
أعلنت الحكومة الهندية تعليق إصدار تأشيرات الدخول للباكستانيين بشكل فوري، مطالبة كل المواطنين الباكستانيين المقيمين في الهند بالمغادرة بحلول 29 أبريل. جاء هذا القرار بعد هجوم إرهابي في فاهالغام، حيث قتل 26 مدنيًا في أسوأ اعتداء على المدنيين منذ ما يقرب من عقدين، وفقًا للسلطات الهندية التي حملت مسؤولية الهجوم لإسلام آباد.
الهند صعدت ردودها باستدعاء السفير الباكستاني في نيودلهي، وتعليق معاهدة تقاسم مياه نهر إندوس المستمرة منذ 60 عامًا، بالإضافة إلى إغلاق المعبر البري الوحيد بين البلدين. كما أعلنت سحب ملحقيها العسكريين من باكستان وتقليص عدد الموظفين في بعثتها الدبلوماسية بإسلام آباد.
في المقابل، نفت باكستان مسؤوليتها عن الهجوم، وردت بإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الهندية وتعليق العلاقات التجارية بين البلدين، محذرة من أن أي تهديد لسيادتها سيقابل برد حازم.
هذا التصعيد ينذر بمزيد من التوتر بين الجارتين النوويتين، وسط مخاوف من تداعيات سياسية وأمنية قد تؤثر على استقرار المنطقة.




