
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان ، الحزب الحاكم ، عن سلسلة تغييرات هي الأكبر في هيكلها القيادي منذ سنوات، شملت إقالة وتعيين عدد من كبار المسؤولين في الحزب، في خطوة وُصفت بأنها إعادة هيكلة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأداء التنظيمي والاستعداد للمرحلة السياسية المقبلة في البلاد.
وبموجب أوامر تنظيمية صادرة عن رئيس الحزب، تم إعفاء كل من جيمس واني إيقا، كوال منيانق جوك، ودانيال أويت أكوت من مناصبهم كنُوّاب لرئيس الحزب. كما شملت القرارات إلغاء تعيين الدكتور جيمس واني إيقا من منصب الأمين العام للحركة الشعبية.
وفي المقابل، أعلن الحزب عن تعيين قيادة جديدة على النحو التالي:
• بنجامين بول ميل نائبًا أول لرئيس الحزب
• ميري آباي نائبًا ثانيًا لرئيس الحزب
• سايمون كون فوج نائبًا ثالثًا لرئيس الحزب
ويُعد تعيين بنجامين بول ميل في منصب النائب الأول تطورًا لافتًا، في ظل تنامي دوره السياسي في الآونة الأخيرة، ما يعزز التكهنات حول توجهات جديدة داخل الحركة.
وقالت مصادر مطلعة إن هذه التغييرات تأتي في إطار عملية “تجديد داخلي” تهدف إلى تعزيز وحدة الحزب، وضمان قدرته على مجابهة التحديات السياسية في جنوب السودان، خصوصًا مع اقتراب المواعيد الانتخابية.
ويرى مراقبون أن الخطوة تمثل تحوّلًا مهمًا في المشهد السياسي للحركة الشعبية، وقد تُمهّد لإعادة تموضعها في الساحة الوطنية، وسط حالة من الترقب بشأن ما إذا كانت هذه التغييرات ستنعكس على التحالفات السياسية القائمة.
ومن المتوقع أن يُصدر الحزب خلال الأيام المقبلة بيانات توضيحية بشأن رؤيته للمرحلة القادمة بعد هذه التعديلات الجوهرية



