
القاهرة – الرسالة نيوز
فقدت الإذاعة السودانية اليوم الجمعة أحد أعمدتها الراسخة، البروفيسور صلاح الدين الفاضل، الذي رحل عن عالمنا بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا إعلاميًا لا يُنسى.
البروفيسور صلاح الدين الفاضل لم يكن مجرد مذيع عادي، بل كان مخرجًا مبدعًا وراء الميكروفون، عَمِلَ على صياغة التفاصيل وإعطاء الصوت معناه الكامل. على مدار أكثر من أربعين عامًا، أبدع في مجال الإخراج الإذاعي، وترك بصمة في العديد من البرامج والمسلسلات التي شكلت ذاكرة أجيال متعاقبة في السودان.
وشغل الفاضل عدة مناصب بارزة في مجال الإعلام، أبرزها مدير عام الإذاعة السودانية، وحقق العديد من النجاحات التي أهلته للحصول على جوائز وتكريمات محلية ودولية، بما في ذلك تكريم رسمي من الدولة وتقدير من جمهورية مصر العربية، حيث تم تكريمه من قبل وزير الإعلام المصري الأسبق، صفوت الشريف.
وفي سنواته الأخيرة، تسببت معاناته من الفشل الكلوي في ابتعاده عن العمل، ثم اضطرته ظروف الحرب للعيش في القاهرة بعيدًا عن وطنه الذي أحبّه وخلَّص لخدمته حتى آخر أيامه.
وبرحيله، فقدت الإذاعة السودانية واحدة من أكبر الشخصيات الإعلامية التي ساهمت في تشكيل تاريخها. سيظل أثره خالداً في ذاكرة الإعلام السوداني.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.




