اعمدة ومقالات الرأى

أحمد يوسف التاي ينبه إلى مخاطر تفكك السودان ويطالب بحل التشكيلات المسلحة خارج الجيش

الخرطوم: الرسالة نيوز

تحليلات – الرسالة نيوز

أطلق الكاتب والمحلل السياسي أحمد يوسف التاي إنذاراً شديد اللهجة بشأن تهديد تفكك الدولة السودانية، مطالبًا بإنهاء جميع التشكيلات العسكرية التي تقع خارج الإطار الوطني للجيش، محذراً من إعادة سيناريو قوات الدعم السريع.

وفي مقال نشره، وصف التاي تظلمات التهميش بأنها “أسلوب بالٍ ومتخلف يلجأ إليه الانتهازيون العاجزون لاستدرار عطف الجماهير”، داعياً إلى مواجهتها بالوعي لسد الطريق أمام “المتسكعين والعاطلين الذين يستغلونها لأغراض شخصية”.

شكوك حول سيادة الدولة

واستنكر التاي: “كيف تسمح الدولة لأي شخص يدعي القيادة بالتواصل مع دول الجوار الراغبة في مواردنا، ليحصل على تمويل ويبني معسكرات تدريب ويشكل جيشاً يهدد السيادة، فما يبقى من هيبة الدولة وقوانينها؟”

وأردف بحدة: “ما زلنا نعاني من كوارث الدعم السريع، وها أنتم تشكلون ميليشيات جديدة دون مبرر؟”

إعادة صياغة مفهوم التهميش

وقلب التاي المعادلة التقليدية للتهميش، موضحاً: “بالعدل، الظلم يطال ولايات الوسط والشمال، لا الغرب أو الشرق”، مشيراً إلى أن الشرق والغرب حصلا على حصة الأسد من أموال التنمية والمساعدات الخارجية خلال العقود الثلاثة الماضية، بينما اعتمدت الوسط والشمال على جهود شعبية وتبرعات المغتربين لبناء مدارسهم ومستشفياتهم.

إنذار من الفوضى المسلحة

وحذر من مخاطر السماح بست حركات مسلحة في الشرق، قائلاً: “ليست تمرداً على الدولة ولا استعداداً لقتال الدعم السريع، فما مبرر تشكيلها خارج الجيش الوطني؟”

دعوة لإجراءات حاسمة

واختتم بمطالب قاطعة: “لتصبح الدولة كياناً موحداً محترماً، يجب حل كل التشكيلات العسكرية القبلية والحزبية والقومية، مع فتح أبواب الجيش لانضمام مقاتليها طوعاً”.

وأضاف تحذيراً: “إن لم تتحرك الدولة، فليستعد أهل الشمالية والوسط لتشكيل جيوشهم، وإلا سنفقد الدولة ونندم على وطن لم نحافظ عليه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى