
اضطرت أكثر من 100 عائلة للنوم في البرد القارس ليلة الأربعاء 11 يونيو 2025، إثر حريق اندلع في مجمع كيبرا السكني بنيروبي.
تحمّل التجار وأصحاب المنازل العبء الأكبر من الحادث بعد أن امتدّ الحريق إلى وحداتهم السكنية، ما جعلهم يحصون الخسائر.
أفاد السكان أن جهود إخماد الحريق تعرقلت بسبب ضيق الطرق، مما حال دون وصول سيارات الإطفاء إلى موقع الحادث.
كما زار جيفري روكو، ضابط الخدمة العامة، موقع الحريق برفقة قادة محليين، بمن فيهم عضو البرلمان عن المنطقة بيتر أوريرو، الذي وعد بتقديم مساعدات طارئة لدعمهم.
في الفترة الاخيرة، أصبحت حوادث الحرائق شائعة جدًا في المناطق العشوائية، وخاصة في نيروبي، وقال روكو ان الحكومة ملتزمة بإنهاء هذه المآسي لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
في وقت مبكر من صباح يوم الخميس 12 يونيو 2025، زار روكو قرية موكونغيني في كيبرا بنيروبي، لدعم ضحايا حريقٍ شرّد عدة عائلات، قائلا ’’ ستقدم الحكومة مساعداتٍ إغاثيةً طارئةً للعائلات لمساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية ‘‘.
في الشهر الماضي، وتحديدًا في 24 مايو 2025، لقي ستة أشخاص حتفهم وأصيب عشرون آخرون بجروح بالغة إثر حريق اندلع في ماكينا.
وأكد أوريرو وقوع الحريق، وكشف أنه وقع خلف كامبي على الطريق المؤدي إلى إيجلز، وألحق أضرارًا بأكثر من 40 منزلًا.
وكان من بين المصابين رجل وامرأتان وثلاثة أطفال، نُقلوا جميعًا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي الوقت نفسه، يُضاف هذا الحريق الأخير إلى سلسلة حوادث مماثلة في نيروبي، بما في ذلك حريق مميت اندلع في 19 مايو، في حي ماثاري ب الفقير، وأودى بحياة خمسة أشخاص، ثلاثة بالغين وطفلين، و أُصيب أربعة آخرون على الأقل في حالة حرجة خلال هذه المأساة.
على صعيدٍ منفصل، دأبت الحكومة على الإشارة إلى أجندة الإسكان الميسور كحلٍّ طويل الأمد لمآسي الحرائق المتكررة في المستوطنات العشوائية.
وقال روكو ’’ إن مشاريع الإسكان الميسور في المستوطنات العشوائية التي يقودها الرئيس ويليام روتو تُمثّل حلاً مستدامًا لمثل هذه الحوادث، وستضمن حماية الحكومة لأرواح الكينيين وممتلكاتهم، مع توفير بيئة معيشية إنسانية كريمة ‘‘.




