
جماهير شعبنا السوداني الأبي،
طالعنا بيانًا مفبركًا منسوبًا زورًا للناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، يتضمن أكاذيب مغرضة حول أوضاع جرحى قواتنا في معارك الوطن والكرامة.
نؤكد بشكل قاطع أن هذا البيان مزور ولا يمت بأي صلة للقوة المشتركة، وهو مجرد محاولة يائسة من مليشيا الجنجويد الإرهابية وأذرعها الإعلامية وحلفائها السياسيين لزرع الفتن، وبث الشائعات، والتشكيك في وحدة الصف الوطني المقاوم. يأتي هذا التضليل للتغطية على الهزائم العسكرية الساحقة التي تتكبدها المليشيا في مختلف الجبهات، في ظل الانهيارات المتسارعة لقواتها وانعدام قدرتها على تحقيق أي تقدم ميداني.
نوضح الآتي:
1. هذا البيان المفبرك هو محاولة يائسة لتضليل الرأي العام بعد الهزائم الكبيرة التي تكبدتها مليشيا الدعم السريع في جميع المحاور، لا سيما في الجزيرة والخرطوم، والانهيارات المتتالية في محور الصحراء، وادي هور، مثلث الحدود، قاعدة الزرق، الفاشر، كردفان، ومروي وغيرها.
2. تواصل مليشيا الجنجويد تلقي الضربات القاتلة في جميع الجبهات، وأصبحت عاجزة حتى عن الدفاع عن النفس وحدوث انهيار سريع في صفوفها، مما دفعها إلى اللجوء إلى الحرب الإعلامية ومحاولة بث الفتن عبر بيانات كاذبة.
3. القوة المشتركة تظل في مقدمة الصفوف، تقاتل جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية وكافة القوى الوطنية، ولن تنجر وراء هذه الألاعيب الرخيصة.
نهيب بجميع وسائل الإعلام والمواطنين عدم تصديق أو تداول هذه البيانات المزورة، والتأكد من أي تصريح رسمي عبر قنواتنا الرسمية وهي الموقع الرسمي للقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح {فيسبوك/تويتر}.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار،
والنصر للوطن،
والخزي والعار للمليشيا الإرهابية وأبواقها الإعلامية.
المقدم / أحمد حسين مصطفى
المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح




