
الخرطوم _الرسالة نيوز
دعا حزب الإصلاح الوطني إلى إشراك جميع القوى السياسية والمجتمعية، بما فيها المعارضة في الخارج والنازحون واللاجئون والمغتربون، في عملية الحوار السوداني السوداني، مشدداً على ضرورة تجاوز الإقصاء وبناء الثقة بين المكونات السودانية لضمان نجاح الحوار.
وسلّم الأمين العام لحزب الإصلاح الوطني، المهندس أحمد عيسى أحمد، اليوم، رؤية الحزب إلى لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، عقب لقاء وفد الحزب باللجنة بمقرها في الخرطوم، حيث طرح الحزب خارطة طريق لتحقيق الوفاق السياسي والمجتمعي، ومقترحات بشأن إدارة العملية الحوارية وضمان مشاركة مختلف أصحاب المصلحة.
وقال أحمد إن رؤية الحزب ترتكز على عدم الإقصاء وإتاحة المشاركة أمام جميع مكونات المجتمع السوداني، عبر أذرعه السياسية والمجتمعية والأهلية والشبابية والنسوية، إلى جانب المجتمع المدني وأصحاب المصلحة، خاصة النازحين واللاجئين وسكان القرى والبوادي.
ودعا إلى عقد لقاء جامع للقوى السياسية والمجتمعية لاختيار لجان تتولى إدارة عملية الحوار، على أن تتم الاختيارات بمشاركة القوى والتنظيمات المساهمة في العملية، بما يضمن تمثيلاً واسعاً وحقيقياً لمختلف الأطراف، بما فيها القوى المعارضة خارج السودان والمغتربون والجاليات السودانية.
وأكد الأمين العام للحزب أهمية الاستفادة من دعوة رئيس مجلس السيادة ومباركته للحوار السوداني السوداني، وما طرحه من قرارات تتعلق بالعملية الحوارية، مشيراً إلى ضرورة توضيح هذه المواقف للمعارضين في الخارج وتهيئة الظروف التي تمكّنهم من المشاركة الفاعلة.
وحثّ أحمد لجنة التهيئة على توسيع نطاق اتصالاتها لتشمل جميع مناطق السودان، إلى جانب المنظمات الإقليمية والدولية ودول الجوار، بهدف التعريف بالحوار وحشد الدعم له.
وأكد دعم حزب الإصلاح الوطني للعملية الحوارية واستعداده للتعاون مع اللجنة في التبشير بها، قائلاً إن الشعب السوداني أنهكته الحرب، ما يستدعي تكثيف جهود الدبلوماسية الشعبية والسياسية لتجاوز الأزمة.
وشدد الحزب على ضرورة بناء الثقة بين القوى السياسية ومكونات المجتمع، وتجاوز الأزمات التي أثقلت كاهل السودانيين، تفادياً لتكرار تجارب الحوار السابقة، وصولاً إلى عملية حوارية جديدة تقوم على الأمانة والشفافية وتوسيع المشاركة.




