
(خارج النص)يوسف عبد المنان .. يكتب..نقاط في سطور
النقطة الأولى عجزت وزارة الطاقة والكهرباء إن كان الاسم صحيحاً في معالجة النقص الحاد في الإمداد الكهربائي ولجأ الناس للطاقة البديلة وفرِح الشعب بقرار رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس باعفاء مدخلات الطاقة من الجمارك والرسوم ولكن في حكومة كامل إدريس هناك من يسرق الابتسامة وتسوءه القرارات الصائبة وأمس فرضت وزارة الطاقة رسوم باهظة على ألواح الطاقة الشمسية والبطاريات بعد أن يئس الناس من إصلاح حال الكهرباء ولكن وزارة الطاقة وضعت العراقيل ونظرت وقدرت في جيوب الناس الخاوية وفرضت هذه الأتاوات حتى يعجز المواطن عن شرائها وتستديم الأزمة وتفشل العودة التطوعية ويتمدد الظلام في شوارع الخرطوم فهل وزارة الطاقة اتخذت مثل هذا القرار من تلقاء نفسها أم باتفاق مع وزارة الماليه؟.
النقطة الثانية أطمئن المواطنين لموقف القوات المسلحة وهي تتصدى في كل يوم للمُسيّرات الإماراتية التي تبعث بها لقتل الأبرياء وأصبحت الأبيض المدينة وشمال كردفان الولاية مقبرة كبيرة لدفن بقايا الطائرات التي تصطادها الدفاعات الأرضية ويوم أمس أسقطت القوات المسلحة طائرة مسيرة صينية الصنع بطريق الصادرات وهي تحاول الاقتراب من دفاعات القوات المسلحة المتقدمة وفي ذات الوقت تزحف القوات المسلحة غرباً باتجاه مدينة الجنينة عاصمة إقليم غرب دارفور وباتجاه زالنجي وشكل هذا الواقع ضغطاً على المليشيا جعلها تهرول لدول الرباعية التي أصبحت خماسية وهي تبحث عن وقف لإطلاق النار لمدة “٩٠” يوماً
النقطة الثالثة لماذا هذا الإصرار علي تعيين ولاة الولايات من متقاعدي القوات المسلحة ،منذ عشرات السنين والضباط الإداريين مِن مَن اقتربوا من سن المعاش وقد أثبتت التجربة فشلها إلا في ولايتي الجزيرة والخرطوم بالنسبة للضباط الإداريين وولاية النيل الأبيض لضباط الجيش القدامي ممن تركوا الخدمة منذ عشرات السنين وهل الولايات حقل تجارب للفاشلين؟ لماذا لايكلف بإدارة الولايات ضباط في الخدمة من رتبة المقدم وحتي العميد ومن قبل نجح العقيد طبيب الطيب إبراهيم محمد خير في إدارة ولايات دارفور الخمسة وحقق يوسف عبدالفتاح نجاحاً في الخرطوم وهو برتبة المقدم وبابكر جابر كبلو في النيل الأزرق وهو برتبة العميد ولكن قيادة الدولة ترفض إعادة النظر في تعيين المعاشيين وتخاف من وصمها بالنظام العسكري إن هي استعانت بضباط في الخدمة.نقطة أخيرة ،الأستاذة الزميلة هويدا محمد أحمد جبريل صحافية نابغة وناشطة في الفضاء الإسفيري صوت وصورة وتعبّر عن نفسها ومايشغلها بشجاعة وأدب رفيع ولغة رصينة، مثل هويدا تمثل إضافة إلى أي قناة في الداخل أو الخارج بقليل من التدريب.




