اعمدة ومقالات الرأى

(خارج النص )يوسف عبد المنان ..يكتب..”العثور على وزير”

الخرطوم: الرسالة نيوز

(خارج النص )يوسف عبد المنان ..يكتب..”العثور على وزير”

 

إذا كانت حكومة البروفيسور كامل إدريس تعاني من ضعف في الحركة ونقص في فيتامين المتابعة وتقلّصات في عضلة المبادرات ورغم الحرب وتداعياتها على الفعل السياسي وشح الموارد حد الكفاف الا أن حكومة البروفيسور كامل تعاني من ضعف في رئاسة مجلس الوزراء وهي الوزارة المعنية بمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الوزراء والتنسيق مع مجلس السيادة، وهذه الوزارة تمثل قلب الحكومة إذا توقّف نبضه ماتت الحكومة.

منذ مغادرة الوزيرة لمياء عبدالغفار ظل مقعد الوزير شاغراً في انتظار العثور على كفاءة بمواصفات بهاء الدين محمد إدريس أو د.عوض أحمد الجاز أو تجربة أساتذة الجامعات ممن استعان بهم الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري وسمقت نجومها مثل البروفيسور عبدالله أحمد عبدالله والمهندس محمود بشير جماع والدكتور جعفر محمد علي بخيت وآخرين ،وكامل إدريس استعان بتكنوقراط مستقلين من غير تجارب أو قدرة على العطاء ولكن الآن يستطيع الدكتور كامل قراءة كتاب أستاذ جامعي اسمه الهادي آدم أُسندت اليه إدارة جامعة النيلين أكثر الجامعات تضرّراً من الحرب ولم يتكئ الرجل على ذرائع الإمكانيات وضعفها ومنذ تحرير الخرطوم صوّب بصره نحو الجامعة وكيفية تأهيلها واستئناف الدراسة في المسار الحضوري وعبر الاتصالات الفضائية واستطاع بحسن توظيف الموارد شراء منظومات طاقة شمسية وانعقدت الامتحانات حضوراً في قاعات الجامعة التي انعش طلابها منطقة الخرطوم غرب ولولا قرار لجنة الفريق إبراهيم جابر بتجفيف السوق العربي وسمح لإدارة الكهرباء تركيب محولات الكهرباء لأصبحت جامعة النيلين ومنطقة الخرطوم غرب جاذبة للمال والتجارة .

وتقدّمت النيلين على كل الجامعات بل سيّرت الجامعة في إطار مسؤلياتها الاجتماعية قافلة للولايات الشمالية لدعم الفارين من جحيم الحرب بدارفور وبفضل أداء وعبقرية ومثابرة مدير جامعة النيلين بروفسير الهادي آدم الذي يمثل الرجل المناصب لسد ثغرة وزير مجلس الوزراء وقد محصت الأزمات معدن بروفسير الهادي ولن يخيب ظن كامل إدريس في أمثال البروفيسور الهادي بتجربته

الطويلة وأدائه الممتاز وإذا تمسكت الجامعة بمديرها الناجح يمكن لكامل إدريس الالتفات لوزارة الرعاية الاجتماعية والسؤال عن استاذ جامعي آخر يشغل منصب وكيل وزارة الرعاية الاجتماعية الدكتور أبوبكر كوكو على الأقل بتعيينه وزيراً يحقق قدر من الرضا لولايات كردفان الثلاثة التي تم إقصائها تماماً من مجلس الوزراء بزعم الكفاءات التي لم تثبت حتى الآن جدارتها بالمناصب والشاهد الآن المطالبة بالبحث عن وزير لمجلس الوزراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى