
متابعات – الرسالة نيوز
أفاد شهود عيان في محلية أم دافوق بولاية جنوب دارفور، بأن القوات الروسية في جمهورية أفريقيا الوسطى قد كثفت نشاطها العسكري على الشريط الحدودي مع السودان، حيث عززت وجودها من خلال نشر أعداد كبيرة من الجنود، بمن فيهم مقاتلون محليون.
وأوضح شهود لـ “دارفور24” أنهم رصدوا للمرة الأولى تحركات ضخمة على الطريق الرابط بين أراضي أفريقيا الوسطى وبلدة “أم دخن” في ولاية وسط دارفور. وقد تم تفتيش الأشخاص الذين حاولوا عبور الحدود، دون أن يتم الإبلاغ عن حالات احتجاز أو مصادرة ممتلكات.
وذكر محمد الساير، وهو مواطن سوداني من منطقة “اندها” في أفريقيا الوسطى، أنه تم السماح له بمواصلة طريقه بعد عملية تفتيش دون أي تدخلات إضافية.
كما أكدت تقارير محلية أن القوات الروسية في المنطقة كانت قد دربت مئات من السكان المحليين وأفراد من قبائل سودانية في مناطق الشريط الحدودي، في مهام تتعلق بتحقيق الاستقرار الأمني. حتى اللحظة، لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة في أفريقيا الوسطى أو من الجانب الروسي حول هذه التحركات.




