متابعات – الرسالة نيوز
في فاتحة أعمال لجنة تسيير جمعية الهلال الأحمر السوداني، وجهت د. لمياء عبد الغفار، وزيرة شؤون مجلس الوزراء، رسائل قوية أكدت خلالها على المكانة المحورية للجمعية في خارطة العمل الإنساني بالبلاد. وأوضحت الوزيرة، في خطابها الذي ألقته عبر تقنية “الاتصال المرئي” أمام الاجتماع المنعقد بمدينة سنكات التاريخية، أن الحكومة الانتقالية تنظر للجمعية بوصفها الذراع المساند للدولة وركيزة أساسية للاستجابة للطوارئ، لما تملكه من إرث عريق وقاعدة متطوعين تمتد في كافة ربوع السودان.
وبنبرة ملؤها الإجلال، ترحمت د. لمياء على شهداء الجمعية من المتطوعين والعاملين الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني التضحية وهم يؤدون واجبهم النبيل في أصعب الظروف، مؤكدة أن أرواحهم ستظل دافعاً لمواصلة العطاء الإنساني الخالص. وأشارت إلى أن تشكيل هذه اللجنة التسييرية يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية، وتهيئة الجمعية لمرحلة شاملة من الإصلاح المؤسسي الذي يعزز كفاءتها واستقلاليتها، بما يضمن استدامة ثقة المجتمع والشركاء الدوليين.
وفيما يتعلق باختيار مدينة “سنكات” مقراً لهذا الاجتماع، شددت الوزيرة على أن هذه الخطوة تعكس التوجه الجاد نحو اللامركزية، وتهدف إلى جعل القيادة على تماس مباشر مع الميدان للوقوف على تحديات الفروع والمتطوعين عن قرب، وهو ما يسهم في اتخاذ قرارات واقعية تلامس احتياجات المتضررين. واختتمت خطابها بدعوة أعضاء اللجنة للعمل بروح الفريق الواحد وإعلاء مصلحة الإنسان السوداني فوق كل اعتبار، معربة عن شكرها العميق لجيش المتطوعين المرابطين في ظل الظروف المعقدة التي تشهدها البلاد.




