بورتسودان – الرسالة نيوز
عقد حاكم إقليم دارفور، القائد مني أركو مناوي، لقاءً مع والي ولاية وسط دارفور مصطفى نصر الدين تمبور بمكتبه لمناقشة الأوضاع الحالية في الإقليم، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تشهدها البلاد.
وخلال الاجتماع، قدم والي وسط دارفور تقريراً مفصلاً حول عمل حكومته خلال الفترة الأخيرة، مع التركيز على الملفات الأمنية والإنسانية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة في تعزيز الاستقرار وحماية المواطنين.
وتطرق الإجتماع إلى التحضيرات الجارية لامتحانات الشهادة السودانية، بالإضافة إلى موضوعات الحج والعمرة، وخطط الولاية للمرحلة ما بعد الحرب التي تشمل تحسين الخدمات الأساسية وتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار.
من جهته، أشاد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بالجهود المبذولة من حكومة ولاية وسط دارفور رغم التحديات الصعبة التي تواجهها، مؤكداً دعمه الكامل للوالي وطاقم حكومته.
وأكد مناوي على التزام حكومة الإقليم بمساعدة الولاية في التغلب على التحديات وتوفير الأجواء المناسبة لتحقيق الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية.
وتم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية التحرك الفوري لتحرير إقليم دارفور بالكامل من قبضة قوات الدعم السريع والعمل على استعادة هيبة الدولة وسلطة القانون، من أجل تمهيد الطريق لعودة الأمن والاستقرار.
كما جرى التشديد على أن استعادة الإقليم تعتبر الخطوة الأساسية لتمكين المواطنين من العودة الطوعية إلى ديارهم بعد أن أجبرتهم انتهاكات قوات الدعم السريع على مغادرتها، وبالتالي إنهاء معاناة النزوح واللجوء، وفتح آفاق جديدة للتعافي وإعادة الإعمار.




