
بورتسودان: الرسالة نيوز
هل تقوم امريكا بضرب ايران؟ وهل سيوافق (الكونغرس) الأمريكي على مغامرات ترامب الذي شن هجوما قبل أيام خلت على فنزويلا وقام بخطف رئيسها (ماتدورو) وزوجته وتفديمه لمحاكمة بواشنطن…. وهل سيقوم ترمب هذه المرة بخطف الرئيس الإيراني (مسعود يزشكيان) ويذهي لمحاكم واشنطن لمعاقبته هناك؟ بالتأكيد أن الوضع مختلف هذه المرة لأن إيران ليست كالضعيفة (فنزويلا) وقادرة على حماية (مسعودها) المحاط بقوات الحرس الثوري (الإيراني) المزود بأسلحة حديثة ومتطورة…
يبدو أننا أمام عرض جديد من فصول مسرحية الحروب الأمريكية في العالم ولكن هذه المرة تحت قيادة المهرج ترمب….
فرضية ضرب أمريكا لإيران أضحت تشكل إستفهاما لكل متابع للشان العالمي في ظل تصعيد إعلامي حاد ساعد على توتر الأوضاع بين طهران وواشنطن و(تل أبيب) وبات شبح الحرب يطل من جديد… ففي يونيو من العام المنصرم قامت أمريكا بضرب العمق الإيراني وكان الرد الإيراني في تل أبيب مباشرة وكان ردا قاسيا جعل الاسرائليين يختبون في (الملاجي) بعد هروب رئيسهم (نتنياهو) للإحتماء بقاعدة بحرية في اليونان…..
وأعلنت الولايات الامريكية المتحدة قبل عشرة ايام عن كامل إستعدادها للتدخل و”إنقاذ” المحتجين الإيرانيين في حال لجوء النظام الحاكم في طهران إلى استخدام العنف ضدهم.
ويرى (ترامب) أن بلاده “مؤهلة بالكامل، ومسلحة، وعلى أهبة الاستعداد لتنفيذ المهمة في إيران تحت بند حماية المتظاهرين وهي زريعة للتدخل في الشأن الإيراني كما حدث نظام (ماتدورو) في فنزويلا تحت زريعة المخدرات .
فالحرب التي تقودها أمريكا الان هي حرب من أجل السيطرة على موارد الطاقة والنفط في العالم فبدأت بفنزويلا وستمتد لإيران وتبتلع معها منطقة الخليج العربي وبعض من البلدان الإفريقية الغنية بالنفط والثروات المعدنية……
وكان ترامب قد أدلى بتصريحه المتعلق بحرب (الفرس) قبل بداية القمع العنيف في إيران على نطاق واسع، أما الآن، وبعد أن انكشفت أبعاد الصورة كاملة بطريقة صادمة، يترقب العالم طبيعة الرد الذي سيتخذه ترامب الذي يسعى للتدخل العسكري في الدولة الإيرانية في ظل توقعات بإنقسام عالمي ربما قاد العالم لحرب كارثية يصعب إخماد نيرانها..الأمريكان أنفسهم باتوا لا يفهمون العقلية التي يفكر بها ترامب وما الذي يود القيام به في وقت قالت فيه
المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت: “لا أحد يعلم ما الذي سيفعله الرئيس ترامب سوى ترامب نفسه. وليس أمام العالم سوى الانتظار والتكهن… فعلى العالم أن ينتظر ما ستصفح عنه الساعات القادمة من خيارات قد يكون أحلاها مرا على الدولة الإيرانية التي ستلجأ هي الاخرى للنيل من تل أبيب كما حدث في يونيو من العام 2025…
أمريكا تصعد وإيران ترد والعالم يراقب عن كثب وكأننا أمام حرب قادمة قد تتخطى المحور الإيراني وتبتلع الشرق الأوسط باسره هل ستندلع الحرب بالفعل كما لوح بها (الغول) الأمريكي (ترمب) سؤال اصبح على كل لسان كل مراقب ومتابع لتطورات الأحداث على الصعيد الأمريكي الإيراني…
تصريحات ترامب عن دراسه خيارات قوية من الجيش الأمريكي لطهران صحبتها تهديدات من الجانب الإيراني في وقت أعلنت حكومة طهران بأنها سترد على القواعد و المصالح الاميركية وحلفائها في المنطقة فربما كان المقصود بالتهديد الإيراني إسرائيل ودول الخليج العربي في ظل توقعات بأن تقوم إيران بالتوغل المباشر في المنطقة..
وانباء تشير إلى ان اسرائيل فتحت كافة الملاجىء كتحوط إحترازي حال حدوث ردة فعل إيرانية حينما تتعرض طهران لإستهداف أمريكي مباشر…. ترامب قد يوجه ضربة على النظام الايراني بعد انباء عن قمع عنيف لاحتجاجات في الشان الايراني بعد دعا هذا (الترامب) المتظاهرين الإيرانيين بعدم التوقف ومواصلة التظاهر ضد حكومة (مسعود يزشكيان) المنتمي لتيار الإصلاح في إيران وكأنما ترمب يتوقيع إنهيار نظام يزشكيان قريبا…..




