
قاسم فرحنا.. يكتب..شمال كردفان.. كيف يستقيم الظل والعود أعوج (4)
في الوقت الذي يشهد فيه المسرح (العملياتي) بكردفان الكبرى تطورات مذهلة جعلت القوات المسلحة تتصدر المشهد بإنتصاراتها (الباهرة) على الجنجويد والحركة الشعبية في محور جنوب كردفان بجانب التطورات الكبيرة في محور (دار الريح) الذي يشهد إنهيار المعبد على الدعم السريع الذي لجأ لخيار الإنسحابات في الخفاء والتوجه غربا ناحية (دارفور) ….
في هذا (التوقيت) الحساس يتطلع مواطني كردفان ككل إلى ضرورة إحداث (التغيير) المطلوب خاصة في كابينة القيادة سيما شمال كردفان التي ثبت (بالدليل القاطع) ضعف وهوان وإهتزاز قيادتها الحالية التي تعيش في جزيرة معزولة تمارس سياسة (الإقصاء) والإبعاد القسري للحادبين على مصلحة الولاية….
تناولنا في الحلقات الماضية عدد من (الموضوعات) التي تمثل نقاط سوداء في مسيرة الاداء (التنفيذي) لعبد الخالق و(مجموعته) التي تعبث بإرادة الولاية وترهنها للرجل الواحد المحاط بدائرة ضيقة تعتمد على ثلاثة (اعلاميين) ومثلهم من الشيوخ بجانب بعض الضباط (الإدارين) الذين يسيطرون على عضم (الفريق) التنفيذي للولاية وهؤلاء هم من يتحكمون بجانب (عبد الخالق) في إدارة شأن شمال كردفان….
فكلما غابت الرقابة كثر (الفساد) وعلى المركز أن يلتفت لهذه الأمور وان يستعجل قيام مجالس (تشريعية) بالولايات ولو بعضويات قليلة لتقوم بدورها الرقابي وتضع الولاة عند حدهم….
بجانب فساد مفوضية العون الإنساني وبيع (الدقيق) وحماية الموظف (الفاسد) وإخراجه من التهمة كما تخرج (الشعرة) من (العجين) هنالك أيضا حقل التعليم الذي يشهد فسادا يشيب له (الرأس) مما كشف لنا أن (المحاباة) والولاء هما الطريق الأمثل للتقدم في سلم (القيادة) حتى ولو لامس عمرك سن المعاش وما واقعة أمين مال نقابة (عمال التعليم) ببعيدة حيث تم تعيينه مديرا اداريا للوزارة وهنالك مدراء إدارات بحسب التقصي تم تعيينهم مؤخرا وهم علي اعتاب سن المعاش تبقي لهم اقل من عام ويصبحوا خارج صندوق الخدمة…. لا قضاضة لنا مع أحد لكن من (الأجدى) ان تذهب الحقوق لمن هو أحق بها…
مدير الادارة العامه للمرحلة المتوسطة بالولايه ومدير ادارة التدريب والمنح والبعثات ومديرة التعليم الثانوي محلية شيكان والقائمة تطول كل هذه ملفات يجب التوقف عنها…
الفساد في (شمال كردفان) يمشي على قدمين وفي كل يوم تأتينا ملفات يشيب لها (الولدان) وبعضها الآن نستوثق من معلوماته وسننشره لاحقا…. وهنالك أيضا قضية مدير جامعة (كردفان) الذي ما زال يمارس دور المدير لهذه المؤسسة العريقة رغم أنه بحسب متابعين اضحى (معاشيا) ولكنه ذهب ممثلا للجامعة في مهمتين خارجيتين أي فوضى هذه…..
حكومة (عبد الخالق) إستنفدت أغراضها تماما وليس لديها ما تقدمه غير (الاقصاء) والتعتيم والإنكفاء على (الذات) ولماذا يركز ربانها على بعض الأشخاص دون غيرهم؟ وهل شمال (كردفان) ملك لهذه القلة المحسوبة على الولاية؟….




