
متابعات – الرسالة نيوز
لقي المهندس السوداني محمد عبدالباسط مصرعه فجر الأربعاء اختناقًا داخل سيارته المتوقفة على الطريق السريع بين تبوك وضبا شمال المملكة، في حادث أثار موجة حزن شديدة بين الجالية السودانية ومعارفه.
وكان الراحل يعمل مهندسًا في مشروع نيوم الصناعي، وقد انطلق من تبوك متجهًا إلى ضبا على مسافة 300 كيلومتر تقريبًا، لكنه اضطر للتوقف بفعل البرد الشديد الذي يجتاح المنطقة شتاءً. غير معتاد على المناخ البارد، شغّل الفقيد سخان السيارة أثناء توقفها، مما أدى إلى تراكم غاز أول أكسيد الكربون داخل المركبة ونقص الأكسجين، فتوفي دون أن يتمكن من طلب الإغاثة.
واكتشفت دوريات الطرق السيارة متوقفة مع سائقها بلا حياة، فنقلوه بعد كسر الزجاج إلى مستشفى الملك فهد بتبوك، لكن الجهود الطبية لم تنجح في إنقاذه، وأودع جثمانه الثلاجة لإنهاء الإجراءات الرسمية.
وكشفت مصادر مقربة أن الضحية عريس جديد، مما زاد من ألم الصدمة لدى أقاربه وزملائه، الذين غرقوا في النعي المؤثر على وسائل التواصل.
وأعاد الحادث مخاطر تشغيل التدفئة في السيارات المتوقفة أو المغلقة، إذ يُلقب غاز أول أكسيد الكربون بـ”القاتل الصامت” لأنه لا لون له ولا رائحة، ويؤدي إلى الإغماء والموت سريعًا دون إشارة تحذيرية.




