
مدني : الرسالة نيوز
أعلن الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، انتقال الولاية من مرحلة تلقي الإغاثة إلى مرحلة التجويد والتنمية والإنتاج، مشدداً على أهمية التوسع في برامج تغذية الأطفال، وتأهيل المنظمات الوطنية، وتوفير وسائل الإنتاج، فيما تعهدت منظمة اليونيسف بدعم جهود الولاية في تأهيل المدارس وتدريب المعلمين وتوطين العمل الإنساني.
والتقى الوالي بمكتبه اليوم وفد منظمة اليونيسف برئاسة الأستاذة أنجيلا كيرمي، المدير القطري للمنظمة، بحضور أعضاء حكومة الولاية ومفوضية العون الإنساني، حيث أشاد بجهود المنظمة في تطبيع الحياة واستعادة الخدمات، كاشفاً عن تدمير ونهب 1750 مصنعاً بالولاية، جرى تشغيل 300 منها، ومؤكداً قدرة الولاية على تجاوز آثار الحرب واستعادة دورها الريادي.
من جانبها، أشادت أنجيلا كيرمي بجهود حكومة الولاية في استعادة الخدمات وتهيئة الظروف لعودة المواطنين، موضحة أن زيارتها تستهدف الوقوف على الاحتياجات وتوفير الدعم اللازم لفتح المدارس وتأهيلها وتدريب الكوادر التعليمية، إلى جانب تعزيز دور المنظمات الوطنية وتوطين العمل الإنساني.
وطالب وزراء حكومة الولاية ومفوضية العون الإنساني بتوسيع المساحات الآمنة وتعزيز برامج حماية الطفل، وتوفير الإجلاس والكتاب المدرسي والمعامل والمتحركات اللازمة لتحسين البيئة التعليمية، فضلاً عن تأهيل شبكة مياه ود مدني وإنفاذ مشروع 33 محطة مياه مدمجة بمحليات القرشي والمناقل وأم القرى، في ظل فقدان الولاية نحو 4500 محطة مياه جراء الحرب.




