
الخرطوم _الرسالة نيوز
أعلنت وزارة الصحة بولاية الخرطوم اكتمال الاستعدادات لانطلاق الحملة القومية للاستجابة لشلل الأطفال خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر الجاري، مستهدفة الأطفال من عمر يوم وحتى خمس سنوات بجميع محليات الولاية السبع، وذلك تحت شعار: «بالتطعيم نحميهم.. قبل الشلل ما يجيهم».
وأكدت مديرة الإدارة العامة لتعزيز الصحة بوزارة الصحة بولاية الخرطوم، د. جواهر محمد عبد الرحمن، خلال تنوير إعلامي حول الحملة بمقر الوزارة اليوم، أن الحملة تستهدف الوصول إلى (829,682) طفلاً عبر (1,579) فريقاً بالمناطق الحضرية و(3,111) فريقاً بالمناطق الريفية، بقيادة (472) قائداً للفرق، بما يعزز التغطية والوصول إلى الأطفال المستهدفين بمختلف المناطق.
وأوضحت أن شلل الأطفال مرض فيروسي خطير يمكن أن يؤدي إلى الإعاقة الدائمة، وينتقل أساساً عبر طريق الرذاذ الفموي نتيجة تلوث الأيدي أو الطعام أو المياه، مشددة على مأمونية وفعالية اللقاح ودوره في تحفيز الجسم على تكوين أجسام مضادة توفر الحماية من المرض.
وأشارت إلى أن الحملة تأتي استجابة لرصد حالة إصابة واحدة بشلل الأطفال في البلاد، مبينة أن البروتوكول القومي للاستجابة يتطلب تنفيذ ثلاث حملات عند ظهور حالة واحدة، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الفيروس وحماية الأطفال.
وكشفت د. جواهر عن اكتمال حصر الأطفال المستهدفين بالولاية، بما يشمل تجمعات النازحين ومن بينها تجمع إسكان 76 بمحلية كرري، مؤكدة اتخاذ الترتيبات اللازمة لضمان وصول فرق التحصين إلى مختلف التجمعات السكانية.
وأضافت أن الوزارة خصصت قادة مجتمع وأئمة مساجد ومسؤولي التعليم قبل المدرسي بكل وحدة إدارية، للمساهمة في رصد الشائعات وتصحيح المعلومات المغلوطة ومعالجة حالات رفض التطعيم، إلى جانب تعزيز التواصل مع الأسر ورفع الوعي بأهمية التحصين.
وفيما يتعلق بمتابعة الأطفال الذين لم يتم الوصول إليهم، طمأنت الوزارة الأسر بوجود سجلات ودفاتر مخصصة لحصر الأطفال المتخلفين عن التطعيم، بما يتيح متابعة الحالات واستكمال تطعيمها.
كما أكدت أن فقدان كرت التطعيم لا يمنع الطفل من تلقي الجرعة، إذ يمكن الرجوع إلى السجلات والتنسيق بين الولايات، وفي حال تعذر التأكد من تلقي الجرعة يتم التعامل وفق الإرشادات الصحية المعتمدة.
وناشدت وزارة الصحة بولاية الخرطوم المواطنين التعاون مع فرق التحصين التي ستنفذ أنشطتها من منزل إلى منزل، وتصل إلى رياض الأطفال خلال أيام الحملة، مع ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الالتفات إلى الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مأمونية اللقاح.
وأكدت الوزارة أن نجاح الحملة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأسر والمجتمعات المحلية والقيادات المجتمعية لضمان وصول التطعيم إلى جميع الأطفال المستهدفين وحمايتهم من خطر الإصابة بشلل الأطفال.




