
هدف أمان.. ياسر الفرجابي يكتب… طريق النهايات
دائمًا ما يكون الطريق إلى النهايات أجمل من الوصول إليها.تخيل معي أنك في رحلة طويلة وشاقة، تعاني فيها ما تعاني، وفي ذات الرحلة تجد ما يسعدك ويفرحك من خلال الوقائع والأحداث المتعاقبة. تتألم أحيانًا ثم تنسى الألم فتزول آثاره، وتفرح أحيانًا أخرى ثم تصبح الفرحة كطيف عابر يعبق في داخلك، وتترجمه الأقدار في أشياء عديدة: ذكريات سعيدة وأخرى شابها الحزن.
أما الوصول إلى نقطة النهاية والهدف المنشود، فهو ثمرة تلك الرحلة الطويلة، تقطفها في لحظة الوصول. حينها تختلط المشاعر بين الحنين إلى الماضي وذكرياته المتقلبة، وبين فرحة الإنجاز وخشية ما بعد النهاية.
كثير منا عاش هذا الواقع أو ما زال يعيشه الآن، فكل فعل يحدثه أو تجربة يقوم بها تُعتبر وسيلة نحو الهدف والغاية، ويبقى أثرها عالقًا في الذهن مدى سنوات العمر.هكذا تمضي رحلة الحياة دون توقف قطارها، حيث تُعتبر محطات الوقوف إحدى سمات الاستمرارية نحو النهايات




