الأخبار

مفوض العون الإنساني بالشمالية يبحث دعم المشروعات التنموية والإنسانية

 

 

الخرطوم _الرسالة نيوز

​التقى مفوض العون الإنساني بالولاية الشمالية، الدكتور وائل محمد شريف، ممثلي منظمة أشرعة للاستماع إلى تقرير حول ورشة إدارة النفايات ومخرجاتها التطوعية في مجال الإصحاح البيئي. وجرى التنسيق لتنفيذ الحملة المجتمعية وفق الترتيبات المتفق عليها، حيث أكد المفوض حرص المفوضية على دعم المبادرات التدريبية والمجتمعية التي تنفذها المنظمات، وتسهيل عملها بما يعزز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والبيئية بمختلف محليات الولاية.

 

​من جهة ثانية ، أجرى مفوض العون الإنساني والوفد المرافق زيارة رسمية إلى المجلس الأعلى للسياحة بالولاية، حيث كان في استقباله الأمين العام للمجلس الدكتور عبد الرحمن إبراهيم. واستعرض الجانبان آفاق الشراكة والتنسيق المؤسسي، إلى جانب تقديم مشروع «دنقلا عاصمة السياحة»، مع التأكيد على ما تمتلكه الولاية من مقومات سياحية هائلة تتطلب تعزيز البنية التحتية وتوفير الخدمات اللازمة في المواقع المختلفة.

​وناقش الاجتماع المشترك مشروع الأكشاك المخصص لخريجي الشباب، مع ضرورة تصميمها بما يتناسب مع المظهر الجمالي والحضاري لمدينة دنقلا، إضافة إلى مناقشة مقترح منظمة عناقيد العطاء لإنشاء معلم أثري بالولاية. وأكد المفوض دعم البرامج السياحية لما لها من دور محوري في تحقيق الاستقرار المجتمعي ومحو آثار الحرب، مشدداً على أهمية تكامل الأدوار وتوجيه المبادرات نحو تحقيق أثر تنموي ملموس.و اتفق الجانبان على توقيع مذكرة تفاهم وتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ هذه المشروعات عبر القنوات الرسمية والفنية المختصة بالتنسيق مع المحلية.

 

وفي محطة إنسانية أخرى، زار مفوض العون الإنساني مركز الأطراف الصناعية بالولاية يرافقه مدير المركز المهندس عثمان حسن، وذلك للاطمئنان على أوضاع النازحين من مصابي الحرب القادمين من مناطق النزاع، وشهد توزيع مساعدات وسلال غذائية عليهم لتخفيف معاناتهم.

​وأشاد المفوض بالدور الإنساني الكبير الذي يضطلع به مركز الأطراف الصناعية في رعاية الجرحى وتأهيلهم وتركيب الأطراف لهم لمساعدتهم على استعادة حركتهم واعتمادهم على أنفسهم. واختتم الزيارة بتأكيد الشراكة الراسخة بين المفوضية والمركز، واستعداد المفوضية التام لتقديم كل دعم ممكن لتلبية احتياجات المصابين وتعزيز الاستجابة الإنسانية الرسمية والمجتمعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى