القاهرة: الرسالة نيوز
انطلقت صباح اليوم الأحد بالعاصمة المصرية القاهرة فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة في العلاقات العامة والمراسم، التي ينظمها مركز عنقرة للخدمات الصحفية بالتعاون مع المعهد الإقليمي للتدريب بمؤسسة الأهرام المصرية، بمشاركة واسعة من قيادات وكوادر المؤسسات الحكومية والإنسانية السودانية العاملة في مجالات العلاقات العامة والبروتوكول والإعلام المؤسسي.وشهدت الدورة مشاركة ممثلين من وزارة الصناعة، وإقليم النيل الأزرق، ومؤسسة الأسواق الحرة، وجمعية الهلال الأحمر السوداني، إلى جانب مؤسسة البصر العالمية، وذلك إلى تعزيز الأداء المؤسسي ورفع كفاءة العاملين في مجالات العلاقات العامة والمراسم وفنون الاتصال والتواصل المهني.وتناول مدير معهد الأهرام الدكتور سامح عبدالله خلال جلسة الدورة عدداً من المحاور المتعلقة بفنون البروتوكول والدبلوماسية الإنسانية، مؤكداً أهمية الإلمام بقواعد المخاطبات الرسمية وأساليب التعامل مع الشخصيات الرسمية والدبلوماسية وفق الأعراف والبروتوكولات الدولية المعمول بها في مختلف دول العالم.

وأوضح أن الألقاب الرسمية تختلف بحسب الأنظمة السياسية والتقاليد الدبلوماسية لكل دولة، مستعرضاً نماذج لطرق مخاطبة الرؤساء والملوك والسفراء ورجال الدين والشخصيات العسكرية، مشيراً إلى أن بعض الألقاب تظل مرتبطة بالشخص حتى بعد انتهاء فترة المنصب، مثل مخاطبة الرؤساء السابقين بلقب “فخامة الرئيس”، إضافة إلى الألقاب الخاصة بالسفراء والأمراء والقيادات الدينية.

وأكد الدكتور سامح أن العلاقات العامة أصبحت من أهم الأدوات الاستراتيجية في بناء الصورة الذهنية للمؤسسات وإدارة التواصل مع وسائل الإعلام والجمهور، مشدداً على ضرورة امتلاك العاملين في هذا المجال مهارات التعامل الاحترافي مع الصحفيين والإعلاميين بمختلف تخصصاتهم واتجاهاتهم المهنية.

وأشار إلى أن الصحفي الحديث لم يعد يعمل عبر وسيلة إعلامية واحدة، بل أصبح يمارس عمله من خلال منصات متعددة تشمل الصحافة المطبوعة والإذاعة والقنوات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام الرقمية، الأمر الذي يتطلب من المؤسسات توفير مواد إعلامية متكاملة تشمل الأخبار والتقارير والصور والتسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو القصيرة بصورة احترافية تلبي احتياجات مختلف الوسائط الإعلامية،وأضاف أن نجاح المؤتمرات والفعاليات الرسمية يعتمد بصورة كبيرة على حسن تنظيم العمل الإعلامي، من خلال إعداد مراكز إعلامية متخصصة وتوفير المعلومات الدقيقة والمواد الصحفية بصورة سريعة ومنظمة، بما يسهم في نقل الرسائل الإعلامية بصورة مهنية تعكس صورة إيجابية للمؤسسات وتحقق أهداف الفعاليات المختلفة.

وركز الدكتور سامح عبدالله خلال الدورة على أساليب التعامل المهني مع الصحفيين الأجانب، موضحاً أن إدارة العلاقة مع وسائل الإعلام الدولية تتطلب فهماً عميقاً للخلفيات السياسية والثقافية والإعلامية للصحفيين القادمين من دول متعددة، إلى جانب مراعاة طبيعة اهتمامات كل مؤسسة إعلامية وطريقة تناولها للأحداث والقضايا المختلفة. وأشار إلى أن نجاح المؤسسات في التعامل مع الصحافة الأجنبية يعتمد على الإعداد الدقيق للبرامج والزيارات الرسمية، وتوفير المعلومات والمواد الإعلامية بصورة احترافية ومتوازنة، مع الالتزام بالحياد والشفافية والعدالة في التعامل مع جميع الجهات الإعلامية دون تمييز”كما شدد على أهمية تهيئة بيئة مهنية تساعد الصحفيين على أداء مهامهم بسهولة واحترافية، بما يعزز بناء علاقات إيجابية مع وسائل الإعلام الدولية ويسهم في تحقيق تواصل فعال يخدم أهداف المؤسسات ويعكس رسائلها بصورة واضحة ومهنية.





