الأخبار

رياح ورماح..د.محمد قور حامد..يكتب ..النابو والدود ..وجهان لعملة واحدة.

الخرطوم: الرسالة نيوز

رياح ورماح..د.محمد قور حامد..يكتب ..النابو والدود ..وجهان لعملة واحدة.

 

ربما كان اليق بي ان اكتب قصة” او قصيدة” او حتي مقالآ فكريآ في قضايا وجدلية الحرب والسلم في السودان ،من ان اتجشم الصعاب واتنكب طرقآ وعرة لإقتفاء أثر حكومة ولاية غرب كردفان التي تدير شؤون إنسانها من الأبيض حاضرة شمال كردفان.ذلك ان ولاية غرب كردفان التي غرقتْ في مستنقع الدعم السريع ، يصعب التكهن مع هكذا حالة سيطرة تامة علي مفاصلها، يصعب التكهن بأن قرارات واليها بتعيين مدير عام للمالية سيكون اكثر نجاعة” لوحل الولاية الإقتصادي..

الأستاذ مهدي إبراهيم الدود الذي سبق له ان تولي ذات المنصب التنفيذي في ولاية غرب كردفان .. يعتبر من القلة التي تحسب علي أصابع اليد من حيث التفاني في إداء واجبه تجاه مواطني الولاية وإفتراع بعض الحلول لمشاريع إستثمار كان يمكن ان تساعد في نمو وإزدهار المنطقة ؛ لولا إمتدتْ إليها أيادي العابثين بشأن تكوين وتشكيل الولاية الأسفيرية..

 

غير أن الدكتور النابو محمد حامد الذي ظل يشغل منصب المدير العام لوزارة المالية حتي لحظة الإقالة وتسليم مفاتيح خزينة غرب كردفان للأستاذ الدود، يظل الدكتور النابو الذي وقف قبل تعيينه في قلب دينقا والميرم وهتف متحديآ عُتاد المساندين للدعم من رجالات الإدارة الأهلية معه رهطٌ من جماعةٍ مساندة للقوات المسلحة، ظل بحكم رئاستة للهيئة الشعبية لنصرة القوات

المسلحة في الميرم معقل اهله الفيارين من العجائرة ، ظل يحشد ويجند ويدعم حرب الكرامة ولم يخرج من الميرم إلا حينما سُدتْ أمامه كل النوافذ بعد ان احكم الدعم السريع قبضته علي المدينة الساحلية الانيقة الميرم ..فخرج الدكتور النابو وآخرون عبر بوابة جنوب السودان وسط مخاطر ومغامرات إلي لحظة إستقبالهم في بورت سودان ..حيث خاطبهم الفريق البرهان مثمنآ جهودهم ووقوفهم إلي جانب القوات المسلحة ومجاهرتهم بالإسناد داخل ولاية ذابة في حضن الدعم السريع.

 

الدكتور النابو محمد حامد بمثلما يمتاز به من هدوء فهو من صناع الحراك العسكري والثوري ، بيد انه دفع بكثيرين وحييد آخربين هم الآن يدافعون في الصفوف الأمامية من أبناء ولايته بجانب القوات المسلحة..

لايساورني أدني شك في أن السيد والي ولاية غرب كردفان الذي استبدل الدكتور النابو بالأستاذ مهدي الدود يعي تمامآ مقدرات الرجلين في كثير من الإنجازات التي حققها النابو في منصبة التنفيذي وتلك التي شرف بها الدود غرب كردفان في وقتٍ سابق من الآن..

فالنابو والدود وجهان لعملة واحدة داخل خزينة ينبغي ان تغطي نفقات الحرب والنازحين ومرتبات الموظفيين والعمال..بهذا الفهم تتسرب الأخبار وتفلتْ من كُتاب السوشال ميديا العارفين ببواطن الأمور ، أن إقالة النابو ليست ببعيدة من حياكة ناعمة لأصابع تتحكم في الجهاز التنفيذي للولاية وتوجهه!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى