
استقبل رئيس الوزراء الكيني السابق رايلا أودينغا، رئيس جمهورية أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، في لقاء رفيع المستوى بمقر إقامته في كارين، بالعاصمة نيروبي، مساء الثلاثاء 3 يونيو 2025.
وأعرب أودينغا خلال اللقاء عن دعمه لمساعي أرض الصومال الرامية إلى نيل الاعتراف الدولي كدولة مستقلة، في موقف يتعارض مع السياسة الرسمية للحكومة الكينية التي تؤكد التزامها بوحدة أراضي الصومال.
ووصف عبد الرحمن اللقاء بأنه “حفل وداع كريم”، مشيداً بمواقف أودينغا الداعمة لقضية أرض الصومال، ومعتبراً أن “قيادته والتزامه بوحدة وتنمية إفريقيا مصدر إلهام”.
ويأتي هذا اللقاء بعد أيام من افتتاح أرض الصومال مكتب تمثيل دبلوماسي في نيروبي يوم 29 مايو، رغم رفض وزارة الخارجية الكينية لهذه الخطوة، وتجديدها التأكيد على الاعتراف بسيادة جمهورية الصومال.
وعلى الرغم من الموقف الحكومي الرافض، التقى الرئيس الكيني ويليام روتو رئيس أرض الصومال في القصر الرئاسي، في تطور يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل العلاقات الدبلوماسية في المنطقة.
وتسعى أرض الصومال، وهي منطقة تتمتع بحكم ذاتي منذ عام 1991، إلى الحصول على اعتراف دولي باستقلالها عن الصومال، دون تحقيق تقدم رسمي حتى الآن




