اعمدة ومقالات الرأى

رأي مجرد ..سهيرمحمداحمد تكتب بكت الفاشر

الخرطوم: الرسالة نيوز

رأي مجرد ..سهيرمحمداحمد تكتب بكت الفاشر

بكت الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور وذرفت دموع من الدم ولحقت بي مثيلاتها من المدن،والقرى التي طالتها ايدي مليشبا وبطشت بها وعاست ظلم وفسادا كالهلالية والخرطوم ثمبول وودالنورة وغيرها الكثير من أ جذاء الوطن التي شهدت ا بادات جماعيه ممنهجة على اساس عرقي وقبلي وتداعت صرخت الفاشر صرعى وتداعت لهاسائر بقاع السودان بالسهر والحمى وتعاطف معها المجتمع الدولي

برمته والذي جاء أ خيرا وأن تأ تي اخيرا خيرمن أ لا تأ تي ،ونذحت أ سراب من المواطنين صوب جارتهم الولاية الشمالية محليه الدبة التي وقفت وقفة رجل واحد واستوعبت أ لاف النازحين من ولايات غرب السودان وفتحت ذراعيها لتحتضن ضيوفها يكل بشاشة ورحابة صدر وتحدث مخيم أ ذهري مبارك بمحلية الدبة منطقة العفاض عن ملحمة وصورةرائعة ومشرفة ترجمت معاني التلاحم والترابط الاجتماعي والاخاءبين أ بناء الولاية وذائريهاالناذحين حيث هرع ابناء المنطقة من كل صوب وحدب لايواء اخوانهم الفارين من بطش الدعم السريع هذا هو ديدن الولاية الشمالية التي لم تتقاعس قط في اداء واجبها

واغاثة الملهوف،ساقت الاحداث الاخيره ابناء غرب السودان الى النزوح إلى اخوانهم في الشمال وادى هذا الامر الى مسح كل التراكمات والمفاهيم المغلوطة التي يروج لها أصحاب المصالح ومثيري الفتن والحروبات في أ جندتهم السياسيه وبثها في اذهان اهل غرب السودان عن التفرقةبينهم وبين اهل الشمال وا درك الجميع مدى عمق ومتانة العلاقة بين الولايتين المرتبطتان جغرافيا وتاريخيا حينما شعر النازحين بالملاذالامن في دارهم الثانيةالشمالية التي تكنى لهم كل مشاعر الود والاخاءوالتراحم شردتهم المليشيا بقوة السلاح بالرغم من ضراوة المعارك ومرارات الفقدان والجوع والتشرد الذي لحق بي اهل الفاشر واعتبرته

المليشيانصرلها الا انها لم تعي حجم الخسارة التي لحقت الحقيقي التي لحقت بهابعد ان ادرك الفاشريون كذبها وتضليلهالهم عبر تلك الافكار الهدامة والمسمومة والتي كانت تصور لهم كافة اشكال التمييذ بينهم والشماليون وراوى بي ام اعينهم ماتحمله لهم الشماليه من ود وا خاء وعطاء فالحقائق تعاش،ولاتحكى ورب ضارة نافعة مسحت نكبة الفاشر كثير من المفاهيم الذائفة وماقدمته مخيمات الولاية الشمالية ومخيم اذهري مبارك بمنطقة العفاض لم يفعله الحراك الدوبلوماسي الذي يسعى لراب الصدع بين الطرفين لايقاف الحرب فت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى