
المسيرية.. خط أحمر
تاني ياعبدالماجد..تاني؟!
( لازم الإعادة والنشر)
ليس من المعتاد عندي لفت إنتباه من اعلم إنه يستيقن الحقائق ويدري أبعادها ويعمل علي لي عنقها من زملاء جمعني بهم العمل الصحافي ردحآ من ثلاثة عقود ، في أكثر من موقع إعلامي..
ولكن ماهو معتاد هو ان تري زميلآ يغمص ريشة آرائة في محابر تغذيها دماء أهلي وعشيرتي بسبب مايكتبون من أخبار وتقارير ومقالات لاتسندها الحقائق المجردة وإنما هي إملاءات يدخلها المرتشون من النخب التي فقدت مقاعد جلوسها علي دكة القبيلة لممارسات ظلت قابعة في العقل القبلي الباطن تثور الآن بسبب ذات النخبه وكتابها ممن يلوون السنتهم بتحريف الكلم عن مواضعه.
ويؤسفني أن أصنف زميلي الكاتب الصحافي عبدالماجد عبدالحميد وبما عرف عنه من توازن في الرأي وتحري للدقة.. يؤسفني سقوطه الكبير في آختيار ديار المسيرية مرتعآ وسوقآ مزيفآ لما يمليه عليه نخبة مرتشية من ذات القبيلة.
ليعلم اخي عبدالحميد ان التحامل علي رموز وتاريخ صناع الرأي الموجه لخط سير المسيرية من رجالات إدارتها الأهليه ومثقفيها وأصحاب العقد والحل بها، ان هذا التحامل نستنكرة بشده كزملاء مهنة وسياسين وادباء انجبتهم قبيلة المسيرية متدثرين بثوب عفافها الذي لاتقوي علي كشفه اموال من فقدوا مقاعدهم الأمامية من ابناء القبيلة.
وبما ان الكاتب الصديق عبدالحميد هو اكثر المقربين من اصحاب الراي الإعلامي من مراكز صناعة القرار السياسي المركزي والولائي الذي يقوم عليه قادة المسيرية في حكومة البشير ، نلفت إنتباهة من مغبة التمادي في دعم وزيادة بحر دمائنا بقطرة زائفة من معلومات مضلله يعرف الكاتب خطورة أبعادها.
أن دعم طرف من طرفي الحرب علي آخر بمعلومة او مقال يوسع من دائرة الحرب، هو خيانة لشرف المهنة وشرخ لخارطة الوطن ووضعآ لتضاريس ليس من الحكمة الجلوس عليها وتحت اقدامنا تقطر دماء السودانين.
اخي عبد الماجد بما إنني من ذات القبيلة التي تنالها سهام مدادك، إلا انني اربأ بك ان تفقد بريق قلمك في حرب مهما عصيت فإن نهايتها سلام قد تجد نفسك معه محرجآ في طرقاته..




