
خواطر مواطن بسيط..محمد بدر الدين الضوي..يكتب ..أبريل الوجع رااااااقد..جبريل و القبه َو (عطاف – راشان)
مثل ماعرف أبريل السوداني بتقلبات الجو عرف بتقابات السياسة فانقلاب سوار الذهب و انحياز الجيش للشعب كان في ٦ ابريل و أول انقلاب كاد أن يطيح بالانقاذ و اعدم على اثره ٢٨ ضابطا وعرف بانقلاب رمضان حدث في ٢٣ ابريل و بيان عزل البشير بعد حكم استمر ثلاث عقود في ١١ أبريل و الحرب التي اشعلها الجنجويد في ١٥ أبريل لن تكون هي آخر درامات أبريل السوداني
(1)تحت (القبه) فكي
قللت أصوات (مليشيه) من أهمية انسلاخ القائد النور القبه من الدعم السريع و الانضمام لقوات الشعب المسلحة.
و ما كشفه النور القبه من معلومات هامة تدل على أن ما يختبئ تحت (الكدمول) أسرار أعمق و أدق وأهم من التي افصح عنها.
لكن ما يستفاد من خلال هذا الحدث (الابريلي) أن يد الدولة عبر جهازي المخابرات و الاستخبارات طويلة و قادرة على فعل الكثير و ربما لا تريد استهداف عبدالرحيم دقلو و نسفه لان وجودة كقائد يخدم عمل الجيش أكثر من ازاحته فالقائد الخصم (البليد) نعمه.
و الفائده الثانية هي أن اصحاب الرغبة في العودة (لحضن) الوطن يتزايدون كما و كيفا منهم السافانا الذي احرق سفن العودة للجنجويد بتصريحاته المتداولة و ربع ما قاله كفيل بادارج اسمه ضمن قائمة (الغربال الناعم) هو اسم (الدلع) للتصفيه الجسدية التي لسبقها اليه (جلحه) و (فولجنق) و غيرهم و ممن انتقد القيادة و هناك حديث عن عثمان عمليات و قد تعرض (موقعه) للتهميش ثَم السرقه غير انه عرف (درب المرقه) المهم أن قادم الأيام بين طياتها الكثير من المتوقع و غير المتوقع.
(2)أقدام الافيال .. تطأ نجيلة الصحفيين
أبريل شهد في ما شهد تجدد الاشتباكات بين الصحفي عطاف عبد الوهاب و الصحفية راشان اوشي و استخدمت في هذه الاشتباكات جميع الأسلحة بما فيها (المحرمه) و انقسم الجمهور الي ثلاث فئيات *اولا*: المستمتع (بالاكشن) و هم إعلام المليشيا و تقدم و محبي (الشمارات).
ثانيا: الغاضبون أسفا وهم خدام بلاط صاحبة الجلالة و جميع من يرى في عطاف و راشان (سيف و درقه) من أجل الوطن.
*ثالثا*: (المستفيدين) غالبا أصحاب نفوذ و مال (افيال) على طرفي نقيض. و من واقع المعلومات و المستندات (الحساسة) بالتأكيد لم يحضرها الصحفي بواسطة (الجن) فهي ليست متاحة بل الحصول عليها مستحيل و الطريق الوحيد لتسريبها بواسطة من تختبئ في خزانته و بالتأكيد هو شخص غير عادي أراد الاحتفاظ بها كسلاح لسحق الخصم او تخويفه او ابتزازه او اغتيال شخصيته في هذه الحالة تتخذ المستندات طريقها سربا الي مواقع التواصل الاجتماعي البديل العصري للصحافة التقليدية و بواسطة أقلام محترفه ثم يكون الرد من (الفيل) الآخر بذات التكتيك و الكيفية و هكذا.. صحيح الصحفي الحصيف يستخدم المتاح من الأدوات للكشف عن الحقيقة الرأي العام لا لخدمة أجندة طرف و تغليبه على آخر.المعركة (الابريلية) هذه تدل على وجود صراع (فوقي) و ما اصحاب الأقلام و الألواح من الصحفيين الا ظل لهذا الصراع و ما هم إلا نجيلة تطأها الأقدام الضخمة بعد استنفاذ أغراضها.و من اتجاه آخر كشفت معركة (اللاكرامة) إن السلطة الرابعة ليس فيها (كبير) يصلح او يحسم او يقنع غيره (بالغلط و الصح) لتمضي المركب يدفعها (الهوى) قبل الهواء إلى غير هدى او كتاب منير.
(3)جبريل في ابريل
مازال الدكتور جبريل يقوم بذات الحل الذي يعرفه لتغطيه العجز في الأداء المالي وهو وضع يده في جيب المواطن.
في هذا (الابريل) تراجعت قيمة الجنية كثيرا أمام العملات و ازداد التضخم فوق المعتاد بنسبه مخيفه و ازداد (الدولار الجمركي) وهي قيمة لحساب التقييم الجمركي تقل عن قيمة دولار السوق من أجل ابقاء السلع بأسعار معقولة يقابل ذلك ارتفاع في اسعار المحروقات يتبعها ارتفاع في ترحيل السلع و المواصلات.كنا ننتظر من وزير المالية معالجات اقتصادية تتوافق مع أوضاع الحرب و تبقى المواطن السوداني على قيد الحياة الذي لم تقتله رصاصة الجنجويد يجب أن لا يموت بسياسات جبريل القائمة على الضغط و الجبايات.ننتظر من جبريل تشجيع الصادر بخفض قيمة مدخلات إلانتاج و زيادة الإنتاجية ثم البحث عن مصادر تمويل خارجية.جبريل افضل له و للشعب السوداني أن يتفرغ للاقتصاد و السياسات المالية بدلا من ان يكون (طرزان) المال و السياسة و إدارة الحرب و ركاب سرجين (وقيع).
*و هكذا أبريل عرف عالميا بالفكاهه و التندر و المقالب و الاكذوبات المرحه و عرف محليا (بالوجع رااااقد)*




