
في بيان لها اليوم، دعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، لدعم خارطة الطريق التي طرحتها قيادة الدولة بعد مشاورات واسعة مع القوى الوطنية والمجتمعية. وأكدت الوزارة أن الخارطة تمثل توافقًا وطنيًا لإرساء السلام والاستقرار في السودان واستكمال مهام الفترة الانتقالية.
وتتضمن خارطة الطريق المقترحة النقاط التالية:
1. إطلاق حوار وطني شامل: يشمل كل القوى السياسية والمجتمعية، والترحيب بكل من يقف موقفًا وطنيًا وينحاز للصف الوطني.
2. تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة: لاستئناف مهام الفترة الانتقالية ومساعدة الدولة في تجاوز تبعات الحرب.
3. إجراء التعديلات اللازمة في الوثيقة الدستورية: وإجازتها من القوى الوطنية والمجتمعية، ثم اختيار رئيس وزراء مدني لإدارة الجهاز التنفيذي للدولة دون تدخل.
4. تأكيد حرية الرأي والعمل السياسي:دون المساس بالثوابت الوطنية، وعدم حرمان أي مواطن من حقه في الحصول على جواز السفر.
5. اشتراط وضع السلاح وإخلاء الأعيان المدنية: لأي محادثات مع التمرد وعدم القبول بوقف إطلاق النار ما لم يُرفع الحصار عن الفاشر ويتم الانسحاب من الخرطوم وغرب كردفان وولايات دارفور.
تدعو وزارة الخارجية المجتمع الدولي لدعم هذه الخارطة باعتبارها تمثل توافقًا وطنيًا لإرساء السلام والاستقرار في السودان واستكمال مهام الفترة الانتقالية.




