
في صدمة هزّت الوسط الفني ومتابعي الأغنية الشعبية، توفي صباح الأربعاء المطرب المصري الشاب أحمد عامر، عن عمر ناهز 42 عامًا، بعد أزمة قلبية مفاجئة لم تمهله كثيرًا. الفنان الراحل كان قد أعلن قبل ساعات من وفاته عن تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، طالبًا تأجيل كافة ارتباطاته الفنية.
ورغم ظنّه أن ما يعانيه لا يتعدى آلامًا في البطن وحموضة، اتضح لاحقًا أنها كانت أعراض جلطة حادة في القلب أدت إلى سكتة قلبية قاتلة نتيجة رجفان بطيني، وفق ما أوضحه الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب القومي سابقًا.
الدكتور شعبان نشر تحذيرًا عامًا عبر حسابه على “فيسبوك”، أكد فيه أن أعراض مثل حموضة، حرقان، ألم في البطن أو الصدر، عرق وإجهاد مفاجئ قد تكون مؤشرات صامتة لأمراض قلبية خطيرة، داعيًا لعدم الاستخفاف بها والتوجه الفوري لإجراء رسم قلب وتحليل إنزيمات.
وفاة أحمد عامر فتحت باب النقاش مجددًا حول قلة الوعي بأعراض أمراض القلب، خصوصًا وسط الشباب، وتساهل البعض في التعامل مع آلام غير واضحة المصدر.




