
تواصل موجة حر غير مسبوقة اجتياح القارة الأوروبية، متسببة في وفاة أربعة أشخاص في كل من إسبانيا وفرنسا، واندلاع حرائق غابات، وإغلاق مفاعل نووي في سويسرا نتيجة ارتفاع حرارة مياه الأنهار.
وسجّلت فرنسا وإسبانيا أعلى درجات حرارة لشهر يونيو في تاريخهما، حيث تجاوزت الحرارة 41 درجة مئوية في بعض المناطق، ما دفع السلطات إلى رفع حالة التأهب القصوى في 16 منطقة فرنسية، وإغلاق آلاف المدارس.
في ألمانيا، علِق عشرات الركاب داخل قطار معطّل وسط درجات حرارة خانقة، بينما تم نقل 300 شخص إلى المستشفيات في فرنسا بسبب مضاعفات صحية مرتبطة بالحر.
وأعلنت شركة “أكسبو” السويسرية للطاقة النووية إغلاق وحدة مفاعل في محطة بيزناو، وخفض إنتاج أخرى إلى النصف، في ظل ارتفاع حرارة مياه النهر المغذي.
الأمم المتحدة وصفت موجات الحر بـ”القاتل الصامت”، محذّرة من أن الأسوأ لم يأتِ بعد، في ظل تسارع التغير المناخي وازدياد تواتر الظواهر المتطرفة.




