
أدان مجلس الأمن الدولي بشدة الهجوم الذي نفذته مليشيات مسلحة على قافلة تابعة لبعثة يونيسفا في منطقة أبيي، واعتبره “جريمة حرب” تستوجب المحاسبة وفق القانون الدولي. وطالب المجلس بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين، مع تعزيز التحقيق الدولي للكشف عن ملابسات الحادث.
كما دعت الأمم المتحدة إلى تعزيز حماية قوات حفظ السلام، محذرة من أن هذه الحادثة قد تؤثر سلبًا على تنفيذ مهامها الإنسانية والأمنية، ومشددة على ضرورة ضبط النفس من الأطراف الإقليمية لتجنب أي تصعيد عسكري جديد. الهجوم يعكس خطورة الوضع الأمني المتفاقم وتهديده لاستقرار المنطقة.




