
برز مفهوم الإعلام العسكرى فى المانيا بعد الحربين العالمين ولكنه تطور كعلم فى أمريكا فى أعقاب الحرب الفيتناميه ليستدل منه على اهمية تبصير المواطنين بمجريات العمليات العسكريه التى تخوضها القوات المسلحه تباعا لكسب تاييد الرأى العام لمناصرة الجيش،ومعلوم ان قواتنا المسلحه تصدر صحيفه ولها اذاعه ولها ناطق رسمى باسمها،والشاهد ان حرب المتمردين زادت من شهية الناس لمعرفة تفاصيل مجريات الحرب الدائره منذ عام وبسبب ضعف اداء العمل الفنى الاحترافى لقواتنا المسلحه طور المتمردين جهاز إعلاميا باستخدام كل تقنيات وسائط التواصل الاجتماعى بافادات كاذبه ومضلله،وبسبب ضعف الإعلام العسكرى فى تعريف المواطنين داخل وخارج بلادنا بتفاصيل يوميه عن مايجرى اتجه الناس للقنوات الاجنبيه كالجزيره مباش والحدث اللتين تعتمدان على مراسلين ونشطاء اعلامين بالداخل الخارج،وبعد مرور عام على احتدام المعارك العسكريه هنا وهناك مازال كثير من مآلات الحرب مسكوت عنها عمدا كالخسائر والدمار والموت الذى لحق بالناس ومؤسسات ومرافق الدوله والمستشفيات ودور التعليم ومرافق خدمات البنى التحتيه والاتصالات ويبقى السؤال أليس من حق اى مواطن ان يقف على مشاهد ما آل عليه وضع العاصمه شوارعها بيوتها.. مبانيها …مرافقها وما لحق بها من خراب؟ ان سياسة لاارى ولااسمع ولااتكلم تجاوزها الزمن كما التعتيم وعدم كشف الحقائق أضر وسيضر لامحاله كثيرا بسمعة الإعلام العسكرى
للقوات المسلحه وعلى نحو يصعب تصحيحهه.
اد. حسن اسماعيل عبيد استاذ علم الاجتماع




