عام

اللواء يوسف مدير يشارك ميدانياً في ترحيل المواطنين من السوق الكبير إلى مناطقهم لتخفيف أعبائهم

الخرطوم: الرسالة نيوز

 

 

مدني:منازل نمر

 

ثمة مواقف تستحق أن نتوقف عندها، لما تحمله من معانٍ إنسانية. ومبادرة اللواء يوسف مدير لتخفيف أعباء المواطنين، ومشاركته الميدانية في ترحيلهم من السوق الكبير إلى مناطقهم، واحدة من تلك المواقف التي تستحق التقدير؛ لأنها تضع احتياجات الناس في مقدمة الاهتمام.

ما يستوقفني في هذا المشهد هو حضور المسؤول في الميدان، قريباً من المواطنين، ومتابعاً لعمل يستهدف التخفيف عنهم. فالمسؤولية، في جوهرها، واتظهر قيمته حين يتحول الاهتمام إلى عمل ملموس.

واللواء يوسف مدير ابن الجزيرة ، الذي جعل من الجزيرة ميداناً للعطاء، يقدم بهذا الموقف صورة لمعنى الانتماء الوطني، المواقف التي تتقدم فيها مصلحة الإنسان، وتصبح فيها خدمة الآخرين تعبيراً صادقاً عن أصالة المعدن.

إن تخفيف أعباء المواطنين مسؤولية تتطلب المبادرة والعمل، وتستحق كل جهد يلامس احتياجاتهم بصورة مباشرة. ومن الإنصاف أن تجد المواقف الإيجابية حقها من التناول الصحفي، بعيداً عن المبالغة، وبما يليق بقيمة العمل وأثره.

فالرتب تُعرّف بالمواقع، أما المواقف فتكشف معادن الرجال. وفي مبادرة اللواء يوسف مدير، تبقى قيمة المشهد في حضوره الميداني، وفي المعنى الذي يحمله: أن خدمة المواطن ليست مجرد واجب وظيفي، بل مسؤولية إنسانية تتجلى حين يكون المسؤول حاضراً بين الناس، قريباً من احتياجاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى