الأخبار

اللجنة العليا لحصر نازحي ولاية شمال دارفور تعلن عن خطوة مهمة

 

الخرطوم _الرسالة نيوز

أعلنت اللجنة العليا للحصر الشامل لنازحي ولاية شمال دارفور المقيمين بولاية الخرطوم اكتمال كافة الترتيبات الفنية والإدارية لانطلاق المرحلة الثانية لحصر الأسر التي لم تسجل في المرحلة الأولى.

وأوضحت اللجنة أن التسجيل سينطلق بعد غد الاثنين 26 أكتوبر الجاري بمركز محلية كرري – وحدة الثورة غرب الإدارية – الحارة السابعة غرب تقاطع شقلبان ثاني شارع جنوب (الثورة بالنص)، ويستمر حتى الثالث من نوفمبر المقبل.

واكدت المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية شمال دارفور دكتورة بدور آدم محمد، مقررة اللجنة العليا، حرص حكومة الولاية على إنجاح عملية الحصر لكل النازحين الذين وفدوا من شمال دارفور إلى الخرطوم نتيجة لتداعيات الحرب التي أشعلتها مليشيا آل دقلو الإرهابية.

وكشفت في تصريح لـ(سونا) اليوم ، أن التسجيل سيجري عبر فريق عمل متحرك حسب عدد الأسر بالمحليات المستهدفة ووفق ما يحدده المناديب المكلفون من قبل اللجنة لحصر النازحين المتواجدين بالخرطوم بعد حرب 15 أبريل 2023م.

وناشدت جميع الأسر النازحة التي لم تسجل في المرحلة الأولى ضرورة الإسراع لإكمال إجراءات التسجيل لضمان حقوقها في الخدمات التي ستقدم.

وحددت اللجنة شروط التسجيل في أن يكون المتقدم نازحاً من شمال دارفور إلى الخرطوم بسبب حرب 15 أبريل وألا يكون مقيماً بالخرطوم قبل الحرب، مع حضور رب الأسرة شخصياً وإحضار صورة من الرقم الوطني لرب الأسرة لا ترد وصور من الأرقام الوطنية لباقي أفراد الأسرة للمراجعة، على أن يكون الرقم الوطني مستخرجاً من ولاية شمال دارفور، وفي حالة الفقدان إبراز شهادة فقدان من النيابة، مع ضرورة الإدلاء بمعلومات صحيحة حيث أن اللجنة غير مسؤولة عن أي معلومات خاطئة.

ودعت المناديب بالمحليات السبع بولاية الخرطوم للتواصل مع المستهدفين وتوجيههم إلى موقع التسجيل.

وأوصت دكتورة بدور المسجلين في المرحلة الأولى بعدم تكبد عناء الحضور مرة أخرى، موضحة أن اللجنة أنشأت قاعدة بيانات للأسر النازحة في كل الولايات الآمنة لضمان عدم تكرار الاسم وتنظيم الحقوق.

وأعربت عن شكرها للجنة العليا وللفرق التي عملت في المرحلة الأولى ومرحلة إدخال البيانات والمكلفة بالعمل في المرحلة الثانية، ووسائل الإعلام المختلفة.

وترحمت على أرواح الشهداء وتمنت الشفاء العاجل للجرحى وعودة الأسرى والمفقودين والنصر على المليشيا وتحرير مدينة الفاشر حتى يعود النازحون واللاجئون إلى مناطقهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى