الأخبار

الصحة تدشن مركز الاتصال الوطني للطوارئ «9090» بعد توقف 3 سنوات

الخرطوم: الرسالة نيوز

الخرطوم – الرسالة نيوز

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية تدشين مركز الاتصال الوطني للطوارئ «9090» بعد غدٍ الثلاثاء، وذلك عقب توقف استمر ثلاث سنوات بسبب تداعيات الحرب، في خطوة تستهدف تعزيز الترصد المجتمعي للأمراض والأحداث الصحية، وتسريع الاستجابة للبلاغات والطوارئ الصحية.

وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية بوزارة الصحة، الدكتور منتصر محمد عثمان، خلال اللقاء التنويري للإعلاميين والصحفيين بقاعة التغذية بالوزارة، إن مركز الاتصال الوطني للطوارئ يمثل نظاماً للترصد المجتمعي للأمراض والأحداث الصحية، ويضطلع بدور أساسي في التقصي والتحقق والاستجابة، إلى جانب المساهمة في معالجة المشكلات المرتبطة بالدواء.

وأوضح أن المركز تعرض لخسائر كبيرة جراء الحرب، تمثلت في فقدان جميع معداته وأجهزته، قبل أن تبدأ عملية إعادة تشغيله من جديد بدعم من المنظمات الدولية، مشيراً إلى أن المركز يستقبل البلاغات عبر الرقم «9090»، وكان قد أدى دوراً مهماً خلال جائحة كورونا، إلى جانب استقبال بلاغات الاشتباه في أمراض الحصبة والملاريا والشلل الرخو والحمى النزفية والكوليرا.

وأشار منتصر إلى أن المركز كان يعمل قبل الحرب عبر 25 خطاً هاتفياً، فيما يعمل حالياً بـ14 خطاً، مع استمرار استقبال البلاغات وإيصالها إلى مديري الطوارئ الصحية بالولايات المختلفة، لافتاً إلى وجود وحدات صحية وولايات تعتمد حالياً على نظام مراكز الاتصال «الكول سنتر».

من جانبه، قال مدير مركز عمليات الطوارئ، الدكتور فضل المولى عباس، إن المركز استعاد نشاطه بدعم من منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبنك التنمية الأفريقي، ويعمل على مدار 24 ساعة عبر الخط الساخن، لاستقبال البلاغات المتعلقة بالإصابات والحوادث الجماعية، والاستفسارات عن الأمراض، ودحض الشائعات الصحية.

وأضاف أن المركز يستقبل البلاغات من المنظمات والمؤسسات والمجتمع، بهدف تعزيز الأمن الصحي والحد من المهددات الصحية، مؤكداً أن إعادة تشغيله تستهدف تعزيز التواصل المستمر بين الوزارة والمواطنين وتوفير خدمة صحية ثابتة للجمهور، مع وجود تحديات في الوصول إلى بعض المناطق بسبب ضعف شبكات الاتصال.

وأكدت مديرة إدارة تعزيز الصحة بالوزارة، الأستاذة تودد عبد الله، أن مركز الاتصال يمثل حلقة وصل مباشرة بين الوزارة والمجتمع، مشيرة إلى أهمية دوره في دحض الشائعات والمعلومات الصحية المضللة، من خلال ضباط صحة مدربين وكوادر متخصصة.

من جهته، أوضح ممثل منظمة الصحة العالمية، الأستاذ عامر علي عثمان، أن المركز يسهم في الاكتشاف المبكر للأمراض ومكافحة الأوبئة، ويعزز الدور المجتمعي في الاستجابة للطوارئ الصحية، مؤكداً أهمية إشراك المجتمع السوداني في جهود التصدي للأوبئة.

وأشار مدير إدارة الاستجابة بإدارة الطوارئ، الدكتور خالد الجمري، إلى أن المركز يرفع من حساسية نظام الترصد المرضي، ويساعد في الاكتشاف المبكر للأمراض الوبائية والأحداث الصحية، بما يسهم في خفض مستويات المخاطر التي تهدد المجتمع وتعزيز سرعة الاستجابة والسيطرة على الأوبئة.

بدوره، قال مسؤول تقنية المعلومات بالمركز، المهندس عمرو أحمد، إن المركز يعمل حالياً عبر موظفين متخصصين في تلقي الاتصالات، على أن تشهد المرحلة المقبلة إدخال نظام الرد الآلي والرسائل النصية، إلى جانب إتاحة الاتصال مجاناً عبر مختلف شبكات الاتصالات، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات.

وأكدت مديرة مركز الاتصال بالوزارة، الأستاذة هبة فاروق، أن العاملين بالمركز تلقوا التدريب اللازم للتعامل مع مختلف الاستفسارات والبلاغات، بما في ذلك الاستفسارات المتعلقة بالدعم النفسي، بما يعزز قدرة المركز على تقديم استجابة متكاملة لاحتياجات المواطنين.إذا رغبتِ، يمكنني أيضاً إعداد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى