
آمال التلب..تكتب..حين تتحدث النساء
المرأة في مرآة الاعلام..قراء في الصورة والصوت والقضية(حين تتحدث النساء عن أنفسهن في الإعلام يتغير الواقع )تظل المرأة في التغطية الإعلامية موضوعاً للحديث والتحليل والتصوير والبحث وتظل هي اي المرأة بعيدة عن موضوع الحدث او القضية التي يتناولها الاعلامي او الصحفي.. يتحدث الإعلام عن المرأة أكثر مما يستمع إليها.. يناقش قضاياها.. يتحدث عن معاناتها.. يصور واقعها الا انة لم يترك لها المساحة لتقول ما تريدة..يتحدث الخبراء والمسؤولينو الإعلاميين عنها بصوتهم هي وهي صوتها غائب.. فالمرأة ليست مجرد مصدر للمعلومة وليس رقماَ في الاحصائيات.. ولا عينة للبحوث والدراسات. وليست شاهداَ على الحدث. هي صاحبة تجربة ورؤية ومعرفة. بل في بعض الحالات تكون الاقدر على تفسير ما يحدث لها.
لقد كشفت الحرب في السودان جانبا مهما من أدوار النساء.. المرأة التي نزحت لم تكتف بالبحث عن مأوى.. والمرأة التي فقدت مصدر دخلها لم تتوقف عن البحث عن وسيلة لاعالة اسرتها.. وفي مناطق كثيرة من ولايات السودان ظهرت النساء في المبادرات المجتمعية.. وفي العمل الإنساني.. في دعم الاسر في التعليم وفي مبادرات السلام ومناهضة خطاب الكراهية وإيقاف الحرب.. في التعليم وحفظ الترابط ألاجتماعي ومع ذلك تختصر المرأة في صورة دون صوت.. الصوت أكثر تأثيراً من الصورة لذا يجب على الإعلام ان يستمع لاصوات النساء فالصورة وحدها لا تعكس واقعهن الحقيقي خاصة في ظل هذة الحرب التي كان ومازال تأثيرها أكبر على النساء.




