اخبار العالم

الأمين العام للأمم المتحدةيصف الحرب في السودان بأنها (……)

الخرطوم الرسالة نيوز

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المنظمة الدولية تكثف اتصالاتها مع جميع الأطراف المنخرطة في الحرب السودانية بهدف التوصل إلى حل سلمي ينهي النزاع المستمر. وفي تصريحات بثتها قناة العربية، وصف غوتيريش الحرب بأنها فظيعة ويجب أن تتوقف فوراً، مشدداً على أن قوات الدعم السريع ارتكبت فظائع في البلاد. وأوضح أن الأمم المتحدة تبذل كل ما في وسعها لإجراء حوارات جادة مع مختلف الأطراف، مؤكداً أن استمرار العنف يمثل فضيحة لكل من يقاتل هناك ولكل من يمد الأطراف المتحاربة بالأسلحة، داعياً إلى ممارسة ضغط حقيقي لإنهاء القتال بشكل عاجل.

تقترب المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من دخول عامها الثالث دون أي مؤشرات على وقفها، في ظل فشل جميع المبادرات التي طرحت لإقناع الطرفين بوقف إطلاق النار أو الالتزام بهدنة إنسانية. ويعاني المواطنون من تداعيات الحرب التي خلفت قتلاً وتشريداً ونزوحاً واسعاً، إضافة إلى انعدام الخدمات الأساسية. وأكد غوتيريش أن الإخفاقات في السودان كبيرة، مشيراً إلى أن السلوك الذي أظهرته قوات الدعم السريع يعكس بوضوح ارتكابها جرائم وصفها بأنها خطيرة، واصفاً هذه القوات بأنها سيئة.

في سياق متصل، أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم، موضحة أن الأزمة تطال مختلف فئات المجتمع، من أمهات يفررن مع مواليدهن إلى طلاب تفرقت بهم السبل بعيداً عن أسرهم. وأكدت المنظمة أن حجم النزوح يعكس خطورة الوضع الإنساني في البلاد، حيث تتواصل موجات الهروب الجماعي من مناطق القتال إلى مناطق أكثر أمناً، وسط ظروف معيشية صعبة وانعدام الخدمات الأساسية.

تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، منذ أسابيع اشتباكات ضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة. وتفاقمت الأوضاع الإنسانية في هذه المناطق نتيجة استمرار القتال، حيث يواجه السكان ظروفاً قاسية مع تزايد أعداد النازحين وتراجع الخدمات.

من أصل 18 ولاية سودانية، تسيطر قوات الدعم السريع على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غرب البلاد، باستثناء بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت قبضة الجيش. وفي المقابل، يسيطر الجيش السوداني على معظم مناطق الولايات الثلاث عشرة المتبقية، بما في ذلك العاصمة الخرطوم، ما يعكس استمرار حالة الانقسام العسكري والسياسي داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى