
قال مستشار رئيس مجلس السيادة أمجد فريد، إن الاعتداء على المعدّنين السودانيين وقصفهم جُرم غير مبرر وغير مقبول.
وأضاف أن هناك العديد من الطرق لإنفاذ القانون ومعالجة أي تجاوزات حدودية، لكن لا يمكن وليس من المقبول أن يكون من بينها استخدام القصف الجوي ضد المواطنين، خصوصاً أن هناك قنوات تواصل مفتوحة لمعالجة هذه القضايا.
وتابع: الدم السوداني غالٍ، والدولة السودانية وإن أنهكتها الحرب ستبقى مسؤولة عن حماية مواطنيها، كل مواطنيها.
وقال إن المزايدات التي يقوم بها بعض المرتزقة السياسيين بتعليمات من كفيلهم لصبّ المزيد من الزيت على نيران هذه الأزمة واستخدامها لمهاجمة الحكومة، بينما هم متورطون بشكل مباشر في الدفاع الفاضح علناً عن الدولة التي تقتل السودانيين وتدعم ارتكاب الإبادة الجماعية وتمكّن من ارتكاب جرائم القتل والاغتصاب والنهب والتدمير، ليست سوى تكتيك رخيص يستخدم دماء السودانيين أداة.
وأضاف: لن يستقيم أمر هذا البلد ما دام بعض الذين نصّبوا أنفسهم ساسة لا يعون أن الدم السوداني واحد ولا يقبل التفرقة فيما بينه، وأن الدفاع عنه لا يخضع لموازين “قدّر ظروفك” ولا لتوجيهات الكفيل.




