
أعلن نائب وزير الطيران المدني، مورليدار موهول، أن جميع الفرضيات مطروحة على الطاولة، بما فيها فرضية التخريب، في انتظار ما ستكشفه الصناديق السوداء.
يُعد هذا الحادث من أكثر الكوارث الجوية غموضاً في تاريخ البلاد، خاصة مع الحديث عن تعطل المحركين بشكل غير مسبوق، واحتمال وجود مشكلة في تزويد الوقود. وقال موهول: “من المبكر الجزم، لكننا سنعرف الحقيقة… التحقيقات لن تستثني شيئاً”.
وفي مشهد مأساوي هز الهند والعالم، تحطمت طائرة بوينغ 787 بعد دقائق من إقلاعها من مطار أحمد آباد في الثاني عشر من يونيو. كانت الكلمات الأخيرة التي التُقطت من قائد الطائرة صرخة استغاثة: “ماي داي”… قبل أن يبتلع الحطامُ الصوتَ والركاب.




