الأخبار

رسالة البرهان على منصة إكس بعد مسيرات دعم الجيش السوداني

الخرث:الرسالة نيوز

أعقب انتهاء المسيرات الداعمة للجيش السوداني في عدد من المدن داخل البلاد وخارجها، نشر رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان رسالة مقتضبة عبر منصة “إكس”، عبّر فيها عن شكره وتقديره للشعب السوداني الذي خرج لمساندة القوات المسلحة. وأكد البرهان في رسالته أن الجيش سيواصل التزامه بحماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار، مشدداً على أن القوات المسلحة ستظل حصناً ووفاءً للشعب، مضيفاً أن النصر قريب بفضل صمود السودانيين.

شهدت عدة مدن سودانية يوم السبت خروج آلاف المواطنين في مواكب مؤيدة للجيش السوداني، استجابة لدعوة اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية تحت شعار “وقفة الصمود”. وامتدت المشاركة لتشمل تجمعات خارج السودان، حيث عبّر السودانيون في المهجر عن دعمهم للجيش في مواجهته مع قوات الدعم السريع. المسيرات جاءت في معظم الولايات الواقعة تحت سيطرة الجيش، وأظهرت حضوراً واسعاً يعكس حجم التعبئة التي دعت إليها اللجنة المنظمة.

ردّد المشاركون في المسيرات هتافات أبرزها “جيش واحد.. شعب واحد”، فيما أعلن بعضهم تفويض الجيش وقائده عبد الفتاح البرهان لإدارة شؤون البلاد. في المقابل، رفع آخرون شعارات مناوئة لدولة الإمارات العربية المتحدة، مطالبين باستبعادها من الآلية الرباعية الدولية المعنية بحل الأزمة السودانية. كما طالبت الوقفات الشعبية بتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية، في ظل الاتهامات الموجهة إليها بارتكاب انتهاكات واسعة في مناطق النزاع.

أعرب مشاركون في الوقفات بالولايات عن استنكارهم لما وصفوه بتجاهل المجتمع الدولي وعدم إدانته لما يحدث في السودان من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مؤكدين تورط قوات الدعم السريع في تلك الانتهاكات بالمناطق التي دخلتها أو هاجمتها. وطالبوا بمحاسبة الدول التي تمدها بالأسلحة والعتاد، مشددين على أنه لا مستقبل لهذه القوات في السودان. هذه المواقف جاءت لتؤكد رفض قطاعات واسعة من المواطنين لأي دعم خارجي يساهم في استمرار النزاع.

في الوقت الذي اعتبر فيه مشاركون أن خروج المواطنين لدعم الجيش يمثل رسالة واضحة بتأييدهم له ومواصلة الحرب ضد الدعم السريع، رأى آخرون أن غالبية المشاركين مدفوعون للمشاركة بدوافع مختلفة، منها الخوف أو الطمع أو الانتماء للتيارات الداعمة للحرب من منسوبي الحركة الإسلامية وأنصار النظام السابق. وأكد هؤلاء رفضهم للحرب من حيث المبدأ، مفضلين رفع شعارات تدعو للسلام وإبعاد العسكر عن المشهد السياسي، وهو ما عبّروا عنه عبر منصاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى