
شنت مليشيات الجنجويد هجومًا ليليًا عنيفًا على مدينة الفاشر، مدعومة بالمدفعية الثقيلة، في محاولة لاختراق دفاعات المدينة. رغم شدة الهجوم، تصدت القوات المدافعة ببسالة، مجبرة المليشيات على التراجع.
الفاشر، المدينة التي شهدت مرارًا محاولات كسر إرادتها، أثبتت مرة أخرى أنها عصية على السقوط. في ظل استمرار التوترات، يبقى الصمود عنوانًا لأهلها الذين يواجهون التحديات بروح لا تنكسر.




