
في تطور غير متوقع، غادر كبار قادة الجنجويد كينيا وسط أجواء مشحونة باتهامات وتوترات متزايدة. تأجل إعلان تأسيس الحكومة الموازية لأجل غير مسمى، مع تصاعد الشكوك حول تفاصيل الفواتير غير المسددة.
ووفقًا لمصادر مقربة، نشبت اشتباكات بالأيدي بين بعض الأفراد، واحتجز البعض الآخر من قبل السلطات الكينية بسبب الفواتير غير المدفوعة، ما أدى إلى ترك عدد من المشاركين في وضعية حرجة ومبهمة.




