شهدت مجموعات تنتمي للمليشيا المتمردة المتواجدة داخل مدني وحسب مصادر استخباريه من داخل مدينة مدني تصاعدات واشتباكات دامية
وقال المصدر أن هنالك إنهيار تام لدفاعات المليشيا واحد تلو الاخر
وكشف الصدر أن هنالك خلافات وإشتباكات قبلية دارت بين أبناء الرزيقات والمسيرية بالمليشيا داخل المدينة في حي (المنيرة) ما أدى إلى مقتل ٢٣ مسيري على أيدي الماهرية
وفي وقت سابق احتدم الصراع في شرق الجزيرة بين قوات تابعة ل (كيكل) من جهة وقوات أخرى تم استقدامها من ولاية الخرطوم، وقد حاولت تلك المجموعة اعتقال قائد ثاني المليشيا (العميد الطاهر جاه الله) في شرق الجزيرة على خلفية استقلالية قوات جاه الله، التي تم تكوينها من أبناء المنطقة، ووصل الأمر بينهما إلى تبادل النيران، والأن تكاد تكون منطقة شرق الجزيرة، بما فيها رفاعة وتمبول خارج سيطرة القائد الميداني لمليشيا الدعم السريع (عثمان عمليات) فيما تتحصن مجموعة أخرى متفلتة تابعة ل (جلحة) في مصنع سكر الجنيد، الذي تعرض إلى عمليات نهب وتدمير واسعة.
وعلى صلة بتلك الأزمات فقد نشبت أزمة آخرى عقب مقتل قائد محور سنار عبد الرحمن البيشي، على تركته ومن سيخلفه، ما بين شقيقه وبين القائد عيسى سليمان الذي وقف خطيباً على قبر البيشي، لكن الأمر استقر موقتاً لتنصيب ابن عمه حمودة البيشي، الذي أشتهر بالنهب والسلب، لضمان الإمداد والتجنيد، إلا أن الخلافات ضربت صفهم مرة آخرى، وأكملت طلعات الطيران الحربي بقية المهمة.



