(ضدالانكسار)أمل أحمد تبيدي..تكتب..الوجة الآخر للديمقراطية
مدخل
قيل(الإنسان ولد حرا، وهو في كل مكان مقيد بالسلاسل)أغرب كذبة صدقناها هي ان التظاهر في أمريكا بدون قيود ولكن الوقائع كل يوم تثبت كم كنا اغبياء،في نيويورك اعتقلوا (هانا إينبيندر) ليس لأنها كسرت زجاج مؤسسة حكومية او اغلقت طريق او احرقت نيران او احرقت سيارة ووالخ ، اعتقلت لأنها جلست في الشارع بدون إذن مظاهرة انها ديمقراطية بالاذن،في بلد الحريات لا يمكن أن تهتف بدون اخذ اذن من الشرطة قبلها بأيام وتحدد لك الشرطة اين تقف ومتى تهتف ومتى تسكت اين الديمقراطية هنا الديمقراطية لديهم ان تتظاهر كما يريدون لا كما تشاء انت، اذا اخذت الأذن ووقفت في المكان الذي حددوه انت ديمقراطي وهم ديمقراطيون بدون إذن انت مجرم ويجب تقيد يديك وتعتقل ذليل مهان ،هذا قانونهم فلماذا عندما تطبق دولنا نفس القانون مظاهرة بإذن من الأمن يسمونها قمعا وديكتاتورية؟ ويقال البعض انهم متحضرين لماذا لا نكون أيضا متحضرين ،وقفت عند هذا الخبر كثيرا (هانا إينبيندر، ممثلة يهودية أمريكية، وسوزان ساراندون و أكثر من 100 متظاهر اعتقلتهم شرطة نيويورك لأنهم جلسوا في الشارع وهتفوا (اعتقلوا نتنياهو – Free Palestine) أثناء خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة.)اعتقلوا يهودية لأنها قالت (اعتقلوا نتنياهو) في قلب نيويورك لأنها طالبت باعتقال مجرم حرب مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية
اين حرية الرأي إلتى يصدعون بها رؤوسنا ؟اين حق التظاهر ؟هذه هي ديمقراطيتهم الحقيقية عندما يتعلق الأمر بالأمن لا توجد حرية رأي يوجد اعتقال وقيود في الايدي وعندما يتعلق الأمر بأمنهم القومي يشنقون الخائن هذا ماينص عليه القانون الأمريكى و يعتقلون المتظاهر حتى و لوكان يهوديا امريكياولكن عندما يهدد الأمن في السودان او اي دولة عربية او أفريقية وتعتقل عميل يهدد استقرارها تتصدر صحفهم الرئيسية اعتقال ناشط، انه قمع للحريات يردون عبارة آنه حكم دكتاتوري، هم أكثر دكتاتورية من الجميع ولكنهم يلبسونها ثوب الديمقراطية هي ازدوجية معايير ترتدي ثوب المبادئ وما أكثر الثياب إلتى تستر دكتاتوريتهم (عندما يتعلق الأمر بمصالحهم تصبح المبادئ وجهة نظر) عندهم القانون يحمي امن الدولة وعندنا نفس القانون يسمونه قمعا للحرية مواقفهم تكشف انهم خدعونا بكلمتين الديمقراطية و الدكتاتورية قالوا لنا الحرية ان تقول ما تشاء و تتظاهر متى تشاء وتحاسب الحاكم كما تشاء و الدكتاتورية هي القمع والديمقراطية لديهم ان تاخذ أذن للتتكلم وأذن للتظاهر و تسجن إذا هتفت ضد مصالح الدولة رأينا الديمقراطية لديهم مقيدة بقوانين وتنفذ بصرامة، لديهم تطبيق القانون لحماية الأمن ويرون الاعتقال لدينا قمعا وانتهاكا للديمقراطية هي ليست ديمقراطية ضد دكتاتورية هي ازدوجية معايير ترتدي بدلة المبادئ يجب أن لا نتشبث بديمقراطية الغرب الغرب الذي يستنجد به البعض ضد حكوماتهم باسم الديمقراطية وهو نفسه الذي اعتقال ممثلة من بنات جلدته لأنها قالت (اوقفوا الإبادة) ،انهم لا يطبقون الديمقراطية انهم يعشقون الفوضى في أرض غير أرضهم لايريدون حرية الرأي لكن يردون حرية تهدم وتفكك الدول ،عندما تهدد امنهم يطبق عليك قانون الإرهاب، تهديد الأمن قد يكون مظاهرة بدون إذن الملاحظ كل نشطاء الحرية الذين يدعمهم الغرب انتهت بلادهم بلا حرية وبلا دولة
عارض حكومتك كما تشاء هذا حقك ولكن لا تستعين بالخارج على دولتك اختلف مع نظامك لكن لا تكن أداة هدم في يد من يعتقل شعبه لنعمل جميعا من أجل الإصلاح وتوحيد الجيش و تقويه إلاحزاب بالحكماء وليس النشطاء ليكن لدينا دستور و قانون انتخابات ووالخ لتصب الجهود من أجل وطن موحد حر ديمقراطي بلا عصبيات ولا جهويات وليكن السودان بلد منتج لا مستورد يعمل فيها الجميع بدون جدليات واساءات واتهامات وخيانة وعمالة وفساد. لندرك ( بالنسبة للاقوياء المبادئ هي أدوات للسياسة وليست قوانين للالتزام بها) الديمقراطية الحقيقية لا تاتي من السفارات او نطلبها من دول تعتقل وتعذب وتعدم المعارض الديمقراطية الحقيقية تبنى في الداخل بأيدي أبنائها اكرر نريد أحزاب قائمة على المؤسسية والديمقراطية نهجها التجديد والإصلاح، أحزاب تتوحد رؤيتها نحو السلام والاستقرار و التعمير حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com




