الخرطوم : الرسالة نيوز
عقدت اللجنة العليا للعودة الطوعية واستقبال العائدين مساء الأحد اجتماعها الدوري بمقر وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، لمتابعة ملف عودة السودانيين إلى البلاد، والذي يُعد من أبرز القضايا الوطنية والإنسانية خلال المرحلة الحالية.
وأوضح معتصم أحمد صالح، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على [فيسبوك]، أن الاجتماع ناقش الجهود التي تبذلها “لجنة الأمل” بجمهورية مصر، والتي أسهمت بصورة فاعلة في تنظيم وتسهيل عودة آلاف السودانيين، بالتعاون مع رجال الأعمال والشركات والمؤسسات الوطنية الداعمة لبرامج العودة الطوعية.
وأشار الوزير إلى أن الاجتماع تناول كذلك عدداً من التحديات المرتبطة بالإجراءات والمعابر والخدمات اللوجستية المصاحبة لرحلات العودة، إلى جانب بحث سبل تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والمؤسسات ذات الصلة لضمان انسياب عمليات العودة بصورة أكثر فاعلية.
وأكدت اللجنة أهمية الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى مرحلة التنظيم المؤسسي المتكامل لبرامج العودة الطوعية، عبر تطوير آليات الحصر والتصنيف، وتبسيط الإجراءات، وتوفير بيئة استقبال آمنة وكريمة للعائدين، بالتنسيق مع الأجهزة النظامية والوزارات والجهات المختصة.
وشدد الاجتماع على ضرورة حشد الدعم المالي واللوجستي اللازم لضمان استدامة برامج العودة، والعمل على توسيع الشراكات مع المؤسسات الخيرية والمنظمات المعنية بقضايا الهجرة والعودة الطوعية، بما يدعم جهود الدولة في إعادة الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المواطنين إلى مناطقهم واستئناف حياتهم بصورة طبيعية.
كما أعربت اللجنة عن تقديرها للجهود الكبيرة التي تبذلها اللجان والمتطوعون والجهات المساندة داخل السودان وخارجه، مثمنةً دورهم في إنجاح عمليات العودة الطوعية وتقديم الدعم والخدمات للعائدين في مختلف مراحل الرحلة والاستقرار.




