اعمدة ومقالات الرأى

(ضد الانكسار)أمل أحمد تبيدي..تكتب..لا يخشون الله و لا يخجلون

الخرطوم: الرسالة نيوز

(ضد الانكسار)أمل أحمد تبيدي..تكتب..لا يخشون الله و لا يخجلون

مدخل

قيل: (لا تخجل من المطالبة بحقوقك ، لأن هناك من لا يخجل من سلبها منك) الدولة هي التى تفرض هيبتها وتحمي المواطن عبر بسط الأمن و الحكومة الرشيدة لا تسقط المواطن من حساباتها لان مسؤوليتها منح ألجميع حقوقهم دون النظر إلى الانتماء السياسي أو الديني أو الفكري بل تتمتع بالنظرة القومية

عندما نتحدث عن مبدأ المواطنة تسقط القبلية و الجهوية و الحزبية على المواطن واجبات و له حقوق مجرد أن تجرد السلطة المواطن من حقوقة تدخل حيز الاستبداد والفساد وهنا يختل ميزان العدالة ليظهر الظلم بكافة انواعه وتنهار الدولة اقتصاديا ، لابد منح المواطن حقوقة في التعليم و العلاج والسكن الذي لا يهدر كرامته.

الحرب ليس سبب في معاناة المواطن بل الاخفاق في إدراة الموارد من يديرها هو المسؤول عن تدمير الخدمات، إذا كانت السياسات راشدة لن تعاني قرى و مدن واحياء من العطش و انقطاع الكهرباء أكرر لن يستقيم الوضع إذا لم يتم محاربة الفساد عدم الاهتمام وراء تحول الطرق إلى (طرق الموت) خير مثال طريق مدني الذي يؤكد عدم الاهتمام لا يعقل أن تتم المتاجرة بأرواح المواطنين من أجل تحقيق المكاسب الشخصية، دماء الناس إلتى يرتوي بها الطريق لا تهم ولا تثير فيهم معنى الإنسانية إلتى تجعل الحكومة تسارع بصيانة الشارع وفق مواصفات تحد من الحوادث من توسعة و مسارين تفصلهمافواصل حديدية او اسمنتية، هذا التجاهل يؤكد غياب الحد الادني من الرحمة بعد كل حادث يتجدد السؤال إلى متى؟ هل اصبح الحلم مستحيل أن يتحول هذا الطريق إلى طريق يتمتع بموصفات لا أقول عالمية هل يعقل آن تتم صيانة طريق يحصد الارواح بمبادرة اهلية قائمة على الترقيع..(نشكرهم ولكن ليس واجبهم).المحزن مازلنا نقف في محطة الأساسيات والدول من حولنا تجاوزتها وقفزت نحو عوالم التكنولوجيا ،مازلنا في دائرة المعاناة من انقطاع الكهرباء وانعدام المياه، وصلنا مرحلة

يتم إيقاف الدراسة لا ن بلد النيلين عاجزة في توفير المياه ليس ام درمان وحدها او الخرطوم إلتى وصلت فيها المعاناة في الحصول على المياه إلى درجاتها القصوى وإنما قري مدينة شندى و الجزيرة و الخرطوم وام درمان، كرري وامبدة و سوبا اللعوتة وووالخ وكثير من المناطق في شرقنا و غربنا ، لو شاهد مسؤول كيف يتحصلون على المياه لباع جميع العربات الخاصة بالمسؤولين واوقف الامتيازات و النثريات والسفريات الخارجية والوفود إلتى ترافقهم ووالخ جميعها اشياء، ترهق خزينة الدولة والحصيلة منها صفرية ، هنا تحدث عن المسؤول المتجرد الذي يعمل على بناء الوطن لا بناء نفسه. تذكرت هذه مقولة : (ما هبت أحدا قط هيبتي رجلا ظلمته وأنا أعلم أن لا ناصر له إلا الله يقول لي:حسبي الله الله بيني و بينك) ونردد ويردد المواطن (حسبي الله ،الله بيني وبينكم)

لا ندري هل القيادة مغيبة ولا ترى ما يحدث للمواطن تلك المعاناة كما ذكرت ليس صنيعة الحرب بل من قبل، كان العطش و انقطاع الكهرباء و صفوف الخبز و الغلاء بل الحرب رفعت من وتيرتها في بعض المناطق لان هناك مناطق لم تصلها الحرب لكن الحصول على المياه بطرق بدائية وأخرى تنعدم فيها تماما ، يسيرون أميال من أجل مياه تنقصها كثير من المواصفات الصحية. لا أقول اين تذهب موارد الذهب و ثروات البلاد ؟السؤال يجيب عليه الواقع دون حاجة إلى القول.

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى