
متابعات: الرسالة نيوز
في خطوة تعكس التزام الشباب السوداني بدوره الوطني في بناء السلام، خاطب رئيس اتحاد شباب السودان المركزي، الأستاذ علي الهادي بابكر، فعالية تدشين المشروع الشبابي لتعزيز السلم المجتمعي ونبذ خطاب الكراهية، الذي ينظمه اتحاد شباب السودان بولاية الخرطوم، بحضور مساعد الرئيس المركزي صلاح الريح ومدير التسويق والشراكات نصر الدين عوض الله ورئيس الاتحاد بالولاية الأستاذ البراء اليسع ابوكساوي ، وعدد من القيادات الشبابية والمهتمين بالشأن المجتمعي.
وأكد رئيس الاتحاد المركزي في كلمته أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود الشبابية لمواجهة التحديات التي تهدد النسيج الاجتماعي، مشدداً على أن خطاب الكراهية يمثل أحد أخطر معاول الهدم التي تستهدف وحدة المجتمع، وأن الشباب هم خط الدفاع الأول في التصدي له عبر نشر قيم التسامح والتعايش السلمي.
وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية استراتيجية للاتحاد تهدف إلى تمكين الشباب وقيادتهم لمبادرات السلام، من خلال برامج تدريبية وتوعوية ومنصات حوار تفاعلية، إضافة إلى إطلاق المنصات الدوّارة لمناهضة خطاب الكراهية التي ستجوب مختلف المحليات لنشر الوعي وتعزيز ثقافة الحوار المباشر بين مكونات المجتمع.
ومن جانبه، أوضح رئيس اتحاد شباب السودان بولاية الخرطوم الأستاذ البراء ابوكساوي أن تدشين المشروع يمثل انطلاقة حقيقية نحو عمل ميداني منظم يستهدف الشباب في الأحياء والجامعات، مؤكداً جاهزية الولاية لتنفيذ حزمة من الأنشطة والبرامج التي تسهم في ترسيخ مفاهيم السلام المجتمعي.
وفي ختام البرنامج تحدث ممتل اللجان المجتمعية بحي اليرموك الذي اشاد بالدور الوطني والمجتمعي الكبير الذي يقوم به اتحاد شباب السودان، مؤكدا وقوفه مع الاتحاد في البرامج التي تدعو إلى وحدة الصف وبناء السلام الاجتماعي المستدام.
وشهدت الفعالية تفاعلاً واسعاً من الحضور، وسط إشادة بالدور المتنامي للشباب في قيادة مبادرات البناء الوطني، والتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المشاريع لتعزيز وحدة الصف الوطني وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار.




