اعمدة ومقالات الرأى

د. أسامة العوض..يكتب ..الغشامة السياسية ما بين مبارك الفاضل وصمود في فعلهما !

الخرطوم: الرسالة نيوز

د. أسامة العوض..يكتب ..الغشامة السياسية ما بين مبارك الفاضل وصمود في فعلهما !

صمود ذلك الحلف البغبغاءاتي الذي يردد ويتردد على ما فعله السابقون ، فهو لم يتعظ من تجارب العمل السياسي ، فالسياسة ديباجتها العريضة في مكاسبها أن تعيش التجربة في واقعها الحي كتجربة ، فتلك هي الأصول التي تصقل وتبين لك أمر فعلك ، اين تقف ؟ وماذا تريد؟ وكيف تصل إلى ما تريد ؟ ومتى تقول ، وايضا كيف تقول ؟؟ فالكلمات التي تنطق بها محسوبة عليك .

والأرشيف يمثل الذاكرة السياسية التى لا تمحى وهي شاهدة أكثر من أي شاهد ، فالأرشيف يحمل معالم الإيماءات ولغة الجسد في الصورة والقول والفعل ، كل تلك هي ابجديات العمل السياسي لمن خشي القول والفعل ، فلا تحرك لسانك لتعجل به ،فهو لن يدافع عنك في مستقبلك السياسي  باختصار شديد صمود لا تعرف حتى الآن مكامن ذلك الأمر وارتداداته القاسية عليهم أكثر مما يأملون فيه وفي عدوهم اللدود الجيش .

صمود تبحث الآن عبر جولة ماكوكية في خشم البقرة الأوروبية لعل وعسى أن يخرج من اصلابهم إدانة باستعمال الأسلحة الكيميائية تنفعهم وتمكنهم من إدانة ذلك الجيش الأبي فهو هدفهم وتطلعات مصالحهم التي يعزفون على وترها نشاز عزفهم السياسي .مع أن الجهات التي ذهبوا إليها هي جهات فنية لا سياسية وهي منظمة تعرف تكليفات عملها .صمود تذكرني بالسياسي الغشيم مبارك الفاضل ذلك الأرعن الذي قتل نفسه بسلاح النفس الامارة بالسوء تلاحقه و دنسها حتى يومنا هذا .

قال للفرنجة بأن المصنع يعمل لإنتاج السلاح الكيماوي ، فلاحقته الكذبة حتى هذه اللحظة وهو يحاول أن يواري سوء نواياه بما يجتهد فيه من أمر المواراة ، ولن يصلح عطاره ما أفسده قوله وفعله مهما طال الزمن .فثمود أو صمود على خطاه يسيرون ويزحفون بعد أن أعياهم سلاح الجيش بضرب حلفهم الماكر .

الكيد السياسي هو ألد اعداء العمل السياسي في بلادنا هذه وما فشلت إلا بسبب هذه الأدمغة .فعلا نحتاج إلى اكاديميات في التربية الوطنية وتعزيز قيمها لدى الأجيال القادمة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى