
وكالات: الرسالة نيوز
قطع والي شمال دارفور السابق” نمر محمد عبدالرحمن” أن إنحياز بعض الحركات المسلحة مع الجيش ودعم انقلابه على الحكومة الإنتقالية وفك الحياد والدخول في الحرب أضر بالمحافظة على مدينة الفاشر، وأدخل المدينة في معركة عنيفة تسببت في مقتل أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء بجانب تدمير المدينة بالكامل.
وقال نمر في تصريح خاص لـ “ادراك” ان ترتيبات اعادة الحياة الى مدينة الفاشر تجري على قدم وساق بعد تحريرها من جيش الحركة الإسلامية وتوابعه .
في وقتٍ اتهم “نمر” تحالف بورتسودان بالفساد، كاشفا عن حيازة عدد من الحركات والأجسام السياسية والاجتماعية التابعة لبورتسودان بعد اندلاع الحرب في 15 أبريل لأبار من الذهب ، دون حسيب أو رقيب .
وأوضح أن الحركات التي انحازت للجيش بذلت كل ما في وسعها لتنفيذ مخطط الحركة الاسلامية بالانقلاب على الحكومة واشعال الحرب.




