اعمدة ومقالات الرأى

علي يوسف تبيدي..يكتب..زمجرة الوقود عاتية الإقتلاع علي السلطة

الخرطوم: الرسالة نيوز

علي يوسف تبيدي..يكتب..زمجرة الوقود عاتية الإقتلاع علي السلطة

 

أزمة الوقود مازالت تسربل في المسرح السودانى في مشهد كالح يؤطر إلى أوضاع خطيرة بعد استفحال وتيرتها الي درجات مخيفه فقد تحولت الأزمة المستفحلة إلى وجود تطابق مشكلتين اثارهما قاتله علي المواطن المكدود هما الندرة الشديدة والغلاء الذي يزداد علي شكل متوالية هندسية فالمواطن لم يعد يحتمل هذه الدرجة الكالحة من التهرب الحكومي من مسؤلياتها الموجودة في العقد العرفاني والاخلاقي المبني علي الدعم الحكومي من السلع الهامة علي رأسها الوقود الذي يعتبر السلعة المحورية التي تنطلق منها اما راحة المواطن وتخفيف عنه المعاناة أو إرسال الضجر والعذاب له.

الآن المواطن يعاني من المحاصرة الحكومية علي معاشه حتى صار يتمني فوات هذه السلطة التي منحها الصبر الكثير حتي ترعوي وتحاول الالتفات الي وضعه المزري المؤدي الي الهلاك.مازالت تسعيرة الوقود تخرج كل بضعه فترة زمنيه من المغارة الشيطانية حتي صار المواطن يدفع ضريبتها من دم قلبه في جلد يحسد عليه.أزمة الوقود الكارثية وصلت الي مستويات سوداء لم تعد متوقعه فقد جعلت المواطن لايكترث الي النصر في المعارك ضد الاوباش في حين كانت جحافل الفرح والنصر تملأ الفضاء عندما يدخل الكاكي الاخضر إلى مناطق الجنجويد.اليس هنالك تحول مخيف في هذا التطور الذي لم يكن في الحسبان.بل وصل الاستخفاف بحقائق الامورحول تطورات قضية الوقود عندما يقول رئيس الوزراء لاتوجد صفوف في الحصول علي البنزين والجازولين.بينما حقائق الأمور تكذب معلومات دولة رئيس الوزراء في وضح النهار.

الانكي من ذلك بدأت ويلات أزمة الوقود تحرك الاحتجاجات المناوئة للحكومة فقد تلاقي الغلاء مع الجوع وهما العناصر التي تقول للانظمة وداعاً.أزمة الوقود مازالت تسبح في فضاء البلاد وتزداد وتيرتها كل يوم وإذا لم يتدراك المسؤولين الامر قبل فوات الأوان فإن الامور سوف تسير نحو اقتلاع النظام. مازالت الفرصة موجودة في إطار الإصلاح والتعقل والتفكير المتاني قبل الانفلات الجماهيري الكاسح الذي لن يتوقف إذا انطلق إلى الأمام وبعد ذلك لن ينفع الندم إذا انطلق السهم من الرمية.فإن زمجرة الوقود عاتية الاقتلاع علي السلطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى