
بورتسودان – الرسالة نيوز
اعتبر عقاد بن كوني، القيادي في حركة جيش تحرير السودان، أن إدانة الاتحاد الأوروبي للواجهة الاقتصادية لمليشيا الدعم السريع، التي يمثلها القوني حمدان دقلو، شقيق قائد المليشيا، خطوة هامة ولكنها غير كافية. وأشار إلى أن هذه الإدانة تثير تساؤلات كبيرة حول الطريقة التي يجب أن يتم بها التعامل مع الجرائم المرتكبة في السودان.
وقال عقاد في منشور له على صفحته في فيسبوك إن تحميل المسؤولية على أفراد بعينهم يتجاهل الواقع المعقد لهذه الجرائم، التي تم تنفيذها بشكل منظم وبمساعدة ودعم من دول معينة عبر مليشيا ذات هيكل متكامل. وأكد أن هذا النهج لا يعكس العدالة الحقيقية، بل يفرغها من مضمونها، حيث يتم تحميل الأفراد المسؤولية عن جرائم ارتكبتها منظومة اقتصادية وعسكرية وسياسية شاملة، وهو ما يتناقض مع مبادئ القانون الدولي.
وأضاف أن العدالة الحقيقية تستدعي تصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية مسؤولة عن إشعال الحرب وارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب. كما شدد على ضرورة محاكمة الممولين الرسميين والداعمين الإقليميين لهذه المليشيا، وليس الاقتصار على محاكمة الأفراد فقط. وخلص إلى أن عدم محاسبة الرعاة الحقيقيين سيؤدي إلى استمرار العنف، مما يهدد فرص السلام والاستقرار في السودان.




