
أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الثقافة والإعلام، الأستاذ خالد الإعيسر، أن مليشيا الدعم السريع المتمردة ضخت ملايين الدولارات للغرف الإعلامية في سياق حربها على السودانيين، مشيرًا إلى أن هذه الغرف تخدم أجندات تضر بالأمن القومي والمصالح الوطنية العليا. وأكد أن القوات المسلحة والدولة ستحرر كل شبر من أرض الوطن.
وأشاد الإعيسر، خلال لقائه مراسلي مؤسسات الإعلام الخارجي بمجمع الوزارات ببورتسودان، بالمواقف الوطنية لبعض المراسلين الذين يعملون كأبناء للوطن قبل أن يكونوا مراسلين، مشيرًا إلى تفهمه لتقاطع الخطوط بين المراسل كمواطن سوداني والمؤسسة الخارجية التي يعمل لها.
وطالب وزير الإعلام مراسلي القنوات والمؤسسات الإعلامية الخارجية بالتقيُّد بالمهنية والموضوعية في نقل الأخبار والأحداث التي تؤثر على الأمن القومي للبلاد، مؤكدًا سعي الحكومة لحل كل المشاكل والعقبات التي تعترض المراسلين وخلق بيئة تساعدهم على أداء مهامهم بالشكل المطلوب.
وأشار الإعيسر إلى أن الحرب التي تقودها المليشيا ضد السودان أثبتت وجود منهج مرسوم بدقة لتفكيك الدولة، مطالبًا الإعلاميين بوضع هذا الأمر في الاعتبار والتقيُّد بالأسس السليمة للعمل الإعلامي، مشددًا على عدم قبول السودان بأي عمل يخل بالأمن الوطني.
وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة: “نريد أن نتعاون في معالجة المشاكل بعيدًا عن لغة التهديد والوعيد”، مؤكدًا اهتمام الحكومة بمشاكل وقضايا الإعلام الخارجي ومد يدها للتعاون من أجل إيجاد الحلول المناسبة، وقال: “لا نشكك في وطنية أحد من الإعلاميين”.
وأبدى وزير الثقافة والإعلام بعض الملاحظات السلبية على طريقة نقل وتناول بعض وسائل الإعلام الخارجية للقضايا والأحداث بالسودان، داعيًا إلى ضرورة التنسيق والتعاون لمعالجة هذه الملاحظات.
وطرح مراسلو المؤسسات الإعلامية الخارجية جملة من الهموم والمشاكل والعقبات التي تعترض عملهم، مشيرين إلى أهمية تفهم الدولة لأدوارهم وما يقومون به من عمل يخدم في المقام الأول المصالح القومية للبلاد.
وتم التوافق بحضور ممثلين عن الأجهزة الأمنية على عقد ورش عمل لمناقشة مشاكل وهموم الإعلام الخارجي للوصول إلى حلول عملية بناءة.




